سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، شخصية تعشق الفروسية والرماية، وتتحلى بأخلاق الفارس العربي النبيل ذي الأيادي البيضاء.. تربى في كنف والده صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وشهدت طفولته قيام الاتحاد، ورافق سموه والده الذي أحدث طفرة عمرانية، وتطويراً مترامي الأطراف لإمارة عجمان، أحالها من مدينة صغيرة إلى واحة غناء مزدهرة مزدانة بالحركة والنشاط الاقتصادي والصناعي والثقافي، ما جذب المزيد من المستثمرين نحو الإمارة للدفع بعجلة النمو الاقتصادي وإحداث التنمية الشاملة.

من أبرز مبادرات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، إطلاقه برنامج عجمان للأداء الحكومي المتميز، الذي أسفر عن نقلة نوعية في تطوير الخدمات المقدمة للجمهور، إضافة إلى مبادرته الإنسانية الخاصة بإنشاء صندوق خاص لعلاج المرضى من أبناء عجمان خارج الدولة، ومتابعة حالتهم الصحية خارج الدولة.

الذي لا يعرفه الناس عن سموه، كما يروي يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إنه يحرص على التجول بمركبته لوحده، ليصل إلى المحتاجين والأيتام فيوفر لهم الدعم والعون، كما أن أبواب سموه مشرعة دائمة لاستقبال جميع الناس والاستماع إلى شكواهم، والمساعدة في حلها، كما أنه ملم بكافة تفاصيل العمل في جميع الدوائر الحكومية والمشاريع التي يجري تنفيذها في الإمارة.

التواضع والمدرسة

ومما يرويه يحيى إبراهيم عن سمات شخصية سمو الشيخ عمار، أن سموه ترعرع في ظل أسرة كريمة ونهل من نبع والده صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، كل الصفات الحميدة، مثل الكرم والنبل والتواضع والحلم. ودرس في المدارس الحكومية في إمارة عجمان، في مدرستي ابن الهيثم والراشدية الثانوية، وعاش وسط المواطنين حياة عادية، وكان يقف في طابور أمام مقصف المدرسة لشراء وجبة الإفطار مع أقرانه، ما يدل على تواضعه وإحساسه العميق بأنه جزء لا يتجزأ من هذا الوطن كما الآخرين.

وبعد إكماله المرحة الثانوية، التحق بكلية الشرطة في الدفعة الأولى، وحاز على المركز الأول في الرماية والفروسية ضمن الدفعة الأولى من كلية الشرطة. وعقب تخرجه سافر إلى بريطانيا للالتحاق بدورات متقدمة في المجال الشرطي والأمني، ودرس كذلك الإدارة العامة، ولدى عودته عُين ولياً للعهد وترأس المجلس التنفيذي الذي يضم جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية، ومنذ توليه منصب ولي العهد أصبح مرافقاً لوالده ومطلعاً على جميع الأعمال والمشاريع في الإمارة.

 

عشق الفروسية

ويذكر مدير عام دائرة البلدية والتخطيط أن سموه يعشق الفروسية ومضماره يعد الأول على مستوى العالم في حصد الجوائز الخاصة بجمال الخيول، ومن أبرز اهتمامات سموه متابعة شؤون المواطنين في إمارة عجمان منذ الصباح الباكر وحتى المساء، كما أن مجلسه مفتوح دائماً لاستقبال الأهالي، كما يحرص على استقبال المسؤولين في الدوائر الحكومية، ويقدم لهم النصح والإرشاد، ويذلل أمامهم الصعاب التي تعتري مسيرة عملهم، ويشارك سموه المواطنين أفراحهم وأتراحهم، ويعمل دائماً في خدمة الناس، والنظر في شؤونهم، كما يتميز بأنه مستمع بصدر رحب لكل شخص.

ويفيد يحيى إبراهيم أحمد، أن طفولة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، شهدت قيام الاتحاد وواكبت مسيرة الدولة التنموية، وهو دائماً ما يؤكد على أهمية الاتحاد الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لإبقاء دولة الإمارات كياناً واحداً حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة في مجالات التعليم والصحة والإسكان والاهتمام بالعنصر البشري وفي شتى المجالات الأخرى.

طموح بلا حدود

ويشير مدير عام دائرة البلدية والتخطيط، إلى أن سمو ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، ذو طموح غير محدود، وينظر إلى المستقبل بعين ثالثة، ويدرك أهمية إحداث التطوير في شتى المجالات، وبالأخص تطوير البنية التحتية. وسموه أشرف على العديد من المشاريع المتميزة، منها مشاريع الطرق والجسور الجديدة، ومشروع الصرف الصحي، وتطوير كورنيش عجمان، كما أنه يوجه المديرين دائماً بكسر الروتين وتطوير العمل والخدمات، وعندما أطلق سموه برنامج عجمان للتميز المؤسسي كان البعض متخوفاً، لكن بعد مرور عام، عرف الجميع أهمية تطبيق برنامج بهذا الشأن، الذي أشعل المنافسة الشريفة في تطوير الخدمات بدعم كبير من سموه، ومتابعة حثيثة في سبيل تحقيق التنافسية من خلال تطبيق واعتماد أفضل الممارسات في العمل.

الخير والسر

ويذكر يحيى إبراهيم أن سمو ولي عهد عجمان، صاحب أيادٍ بيضاء، حريص على العمل الخيري والإنساني، إذ يتولى سموه رئاسة مجلس مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ويتابع مشاريع إفطار الصائم وكسوة الأيتام وإعالتهم ومساعدة الطالبات المحتاجات في سبيل إكمال دراستهن، كما يتابع مشاريع صيانة المساكن للمواطنين من الأسر المتعففة، ودائماً ما يفعل الخير سراً، لا يحب أن يتحدث أحد عما يقوم، إنما يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله، لكن الآخرين الذين يساعدهم هم من يتحدثون عن أفعاله الحميدة. كما يدعم سموه مشاريع الشباب للانخراط في القطاع الخاص، وقد أمر مؤخراً بمنح أراضٍ تجارية للشباب المواطنين بغرض الاستثمار، كما أمر بإصدار رخصة «بدايات» الخاصة بممارسة الأنشطة التجارية لعضوات مجلس سيدات أعمال عجمان، وهي رخصة مجانية تمكن المرأة من العمل في المنزل دون الحاجة لوجود منشأة لممارسة أي نشاط اقتصادي.

قضايا الوطن

يعرف عن سمو ولي عهد عجمان، تفاعله الدائم مع القضايا التي تهم الوطن، فهو يدعم بقوة مثل هذه الأمور، ويحث الآخرين على التجاوب مع كافة المبادرات الحكومية الاتحادية، وكلمته المتكررة لهم إن دولة الإمارات تتطلع دائماً إلى المركز الأول في جميع الصعد، إنها رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، فعلى الجميع إدراك أهمية خدمة الوطن والمواطن، وتحقيق الرفاهية كما يجب. طالب عادي

يقول يحيى إبراهيم في وصف سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي: شهادتي به مجروحة فأنا أعرفه منذ كنا طلاباً في المدرسة، أنا أكبر منه سناً بالطبع، لقد كان إنساناً متواضعاً، لم نشعر يوماً أنه ابن حاكم، لكرم خلقه وتواضعه، وكان تعامله مع جميع من في المدرسة عادياً.. إنه طالب أسوة بغيره يُعاقب كما الآخرين، وقد قدم لي الدعم لمواصلة مسيرتي وعملي في دائرة البلدية والتخطيط، منذ عملت موظفاً في قسم التراخيص إلى أن أصبحت مديراً عاماً في الدائرة. ومازال دعمه مستمراً لي ولجميع أبناء الإمارة لتحقيق النجاح وبلوغ الطموح. صاحب فكرة «رمضان عجمان».. ومجلسه مفتوح إلى ساعات متأخرة.

يشهد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن فكرة (فعاليات رمضان عجمان) التي تحياها الإمارة منذ سنوات عبر المجلس التنفيذي، كانت لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، الذي رأى أهمية إحياء الشهر الفضيل بعدد من الفعاليات الروحانية، منها: مسابقات حفظ القرآن الكريم، واستضافة العلماء والمقرئين من شتى أنحاء العالم العربي، وتنظيم المحاضرات الدينية، إضافة إلى تنظيم الفعاليات الرياضية والثقافية والمجالس الرمضانية التي تناقش القضايا التي تهم المجتمع والوطن. ويضيف: الجميع يجد مجلس سموه مفتوحاً حتى أوقات متأخرة من الليل، لاستقبال الناس، وهو يحرص على أداء صلاة التراويح خلال الشهر الكريم إلى جانب والده صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، في مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في منطقة الجرف.

ويشير يحيى إبراهيم أحمد إلى النجاح الذي تحققه فعاليات (رمضان عجمان تقوى وإيمان)، التي تلقى تجاوباً من جميع أفراد المجتمع، مشيراً إلى أنه في صلاة التراويح في مسجد الشيخ زايد لا يوجد موضع قدم لشدة ازدحام المصلين، كما أن الفعاليات الرياضية المقامة تجذب الشباب للتنافس وبقوة، إضافة إلى مشاركة أعداد كبيرة من طلبة المدارس في مسابقة القرآن الكريم، وهذه الفعاليات تستقطب أيضاً المواطنين والمقيمين في إمارات أخرى، لحضور المحاضرات الدينية والصلاة مع أشهر المقرئين في العالم الإسلامي. تأهيل المدمنين

من أبرز المبادرات المجتمعية التي تنسب إلى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، سعيه إلى تأهيل الشباب المواطنين مدمني المخدرات والعمل على إعادتهم ودمجهم في المجتمع، فقد استشعر سموه أهمية النظر إلى المدمنين بأنهم مرضى بحاجة إلى العلاج وليس السجن، وذلك لإنقاذ مستقبلهم وإعادتهم أشخاصاً أسوياء، ليساهموا في مسيرة التنمية والنهضة، وأيضاً بغرض الحفاظ على لحمة المجتمع.

 

* شخصية اليوم.. يتحدث عنها: يحيى إبراهيم أحمد