يعمل المخ والكليتان معاً في تعاون من أجل الحفاظ على سوائل الجسم، والأحماض والاملاح المعدنية في حالة توازن.
فعندما تمارس الرياضة تفرز عرقاً وتفقد الماء وذلك عبر الجلد بصورة أولية، وقد تفقد أنسجة الجسم بذلك قدراً من الماء.
وكرد فعل اتجاه نقص السوائل تفرز منطقة ما تحت المهاد بالمخ (الهايبوتلاموس Hypothalamus) هرموناً مضاداً لإفراز البول (ADH) والذي يختزن داخل الغدة النخامية ثم ينطلق إلى الدم. وعندما يصل هرمون ( ADH) إلى الكليتين فإنه يجعلهما تعيدان امتصاص الماء وإعادته إلى الدم مرة أخرى. وعندما تحتسي كميات هائلة من السوائل، يدرك مخك أن مزيداً من السوائل قد صارت في الدم، فيخفض بدوره من إفراز هرمون (ADH) وهو ما يجعل الكليتين تبقيان على قدر اقل من الماء بالدم وتخرجان المزيد منه على شكل بول.
وتحتفظ الكليتان بالتوازن الصحيح للسوائل والمعادن والمواد الغذائية والأحماض بداخل الجسم، كما تتخلص أيضاً من بعض المواد الإخراجية والنفايات الموجودة بالدم فتنقيان الدم منها.