«زهيد إسلام»..من متشرد إلى مترجم لشركة كبرى

زهيد الإسلام

بعد أن تُوفيّ والد الطفل «زهيد إسلام» من بنغلاديش، حباه الله بمؤسسة دار الإمارات لرعاية الأيتام التي تتبع جمعية الفجيرة الخيرية، لتشكل له العائلة والمعيل بعد أن قضى فيها ما يقارب العشرة أعوام من حياته.

تجربة

ويتحدث عن تجربته فيقول: أحمد الله كثيراً على ما وصلت إليه الآن من حال، فلله الفضل أولاً ثم لجمعية الفجيرة الخيرية التي بدونها لم أكن لأجد التعليم المناسب والرعاية والتربية التي حصلت عليها في دار الإمارات النموذجية لرعاية الأيتام، حيث قضيت عشرة أعوام في الدار ووجدت الدعم المالي وأكملت تعليمي إلى أن أصبحت معلماً.

حيث رغبت بالعمل في الدار وتعليم الأطفال وقد سهلت لي جمعية الفجيرة ذلك بتعيني في وظيفة معلم لغة إنجليزية في دار الأيتام، إلى أن وجدت وظيفتي الحالية التي أعمل بها في إحدى الشركات التجارية في بنغلاديش، التي حظيت من خلالها براتب ممتاز رفع إمكاناتي وحسن مستوى المعيشة لأسرتي.

إعالة

بعد أن كنت طفلاً يتماً يحصل على الإعالة، أصبحت شخصاً منتجاً وأعيل أسرتي المكونة من والدتي، وأخي الصغير كما وقد تزوجت بحمد الله من أسرة مرموقة ورزقت بطفلة أسميتها «جافرين» أسعى في أن أوفر لها كل سبل السعادة.

وفاء

لم ينس زهيد الإسلام الأيادي البيضاء التي امتدت إليه وقت حاجته، ويرى أن أهلها سيظلون في حياته منارات خير ومشاعل تدفعه إلى مساعدة الآخرين، والبحث عن المحتاجين لإعالتهم وتقديم يد العون لهم.ويؤكد زهيد أنه لا يستطيع أن يوفي أصحاب الخير حقهم خصوصاً برامج الخير التي تقوم بها جمعية الفجيرة الخيرية باسم الإمارات في موطنه.

مشيراً إلى أنه لولا الدعم والرعاية التي حظي بها في دار أيتام الإمارات لكان من المتشردين الذين يبحثون عن لقمة العيش، إلا أنه محظوظ بهذا القدر الذي رسم له أجمل طريق فقد أصبح يحمل شهادة جامعية من الجامعة الوطنية في تخصص آداب لغة إنجليزية.

مشيرا إلى أنه الثاني في مجموع الدرجات على طلاب دفعته في الجامعة. ويعمل حالياً موظفاً في قسم الترجمة لشركة الأمين الاستثمارية العاملة في مجال تصدير الملابس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات