"نسعى في فترة السحور لتقديم كل ما يساعد الصائم على صيامه، بإبعاده عن الطعام الذي يسبب له التخمة أو يجعله يشعر بالعطش في نهار طقسه حار خلال رمضان وتحديدا في هذا العام". هذا ما يقوله الشيف في فندق "بانوراما البتراء" صابر أبو قصي. ووفق تعبيره كمسؤول عن الطعام في الفندق "أدرك جيدا أن وجبة السحور تعتبر من أهم الوجبات التي يجب تناولها خلال الشهر الكريم، ومن هنا أحرص أن يكون ضيفي في راحة تامة أثناء وقت صيامه طوال النهار الذي قضى فيه ليله في الفندق.
وأشار إلى ان وجبة السحور توازي تماما وجبة الإفطار بل انها تفوقها أهمية لأنها معين أساسي للصائم على قضاء يومه. لأنها تمدّ الجسم بالقيم الغذائية والطاقة التي يحتاجها الجسم، وتجنِّبه الشعور بأعراض الجوع، مثل الصداع، الدوخة والتعب الشديد. والسحور يبدأ مبكرا قبل 3ساعات من الفجر، وحتى الاذان. وخلاله يقدم الشاي والمشروبات الساخنة بأنواعها والعصائر الخاصة برمضان، إضافة إلى العصائر الطبيعية. أطعمة خفيفة
تقدم المربيات والعسل والزبدة، مع الخبز بأنواعه، وبعد ربع أو نصف ساعة يقدم التمر، والعصائر مجددا مع الحليب، والجبنة، والزيتون، مع المشروبات الساخنة. ولا يوجد في طعام السحور طبق رئيسي، بل هناك أطعمة خفيفة، وبرنامج عرض طعام السحور يتضمن تقديمه متدرجا وبهدوء وعلى فترات طويلة، لكن بكميات قليلة.
