«المسفوف» هو أدق أنواع الكسكسى تعتمده كثير من العائلات الجزائرية خاصة الميسورة منها كوجبة سحور.
كان المسفوف يحضر في البيت من سميد وملح وماء وطحين يخلط بتقنيات تجعل منه حبات صغيرة جدا، قبل أن يتحول إلى صناعة بذاتها، تصنعه مصانع خاصة ، تملأ به شبكات توزيع المواد الغذائية والعجائن، ويكتب على العلبة عادة «كسكسي دقيق».
ولم تعد النساء بحاجة حتى الى تعلم كيفية صناعته. أما إعداده النهائي فيتم بخطوات بسيطة يمكن لأي امرأة أن تؤديها.
يوضع الكسكسي في إناء مفتوح ويبلل قليلا ويوضع على قدر ليطهى بالبخار. مرتين او ثلاث مرات. يضاف له قليل من الملح ويوضع في الصحن ويدهن جيدا بزبدة البقرة ويضاف له زبيب طهي هو الآخر على البخار. ومن الناس من يرشه بالسكر الدقيق او بقليل من عسل النحل.
لكن معظم الناس يتناولونه بلا تحلية. كما يفضله البعض مسقيا بالحليب الطازج. والمسفوف ليس طعام الفقراء لأن زبدة البقرة والزبيب وخاصة اذا أضيف العسل ترفع تكلفة الوجبة الى ما لا يقدر عليه محدودو الدخل.
المسفوف وجبة كاملة ومن ميزاته ان من تناوله لا يعطش ولا يتخم ولا يحس بثقل المعدة... جرّب و بالشفاء.
