تعتبر الشوربة الليبية الطبق الذي لا يغيب عن مائدة في رمضان مهما كانت الظروف، ويحرص الكثير من الليبيين على إعداده طوال الأيام العادية حتى انه من الممكن أن يكون طبقاً رئيسياً مثل الحريرة المغربية نظراً لغناه بالمواد الأساسية من نشويات وبروتينات وفيتامينات مختلفة ودهون

لإعداد الشوربة الليبية يتم إحضار الحمص المنقوع واللحم والبقدونس المفروم والبصل ومعجون الطماطم والفلفل الأحمر والملح والنعناع اليابس والبهارات إضافة إلى شوربة لسان العصفور.

في البداية يقطع اللحم (لحم ضان أو دجاج) إلى مربعات صغيرة، ثم يوضع قليل من الزيت في القدر معه بصلة مفرومة والحمص المنقوع منزوع القشرة وبعد أن يحمى الزيت والمواد المصاحبة، يضاف إليه اللحم ومعجون الطماطم والفلفل الأحمر والبهارات المكونة أساساً من الكركم والزعفران، والملح ثم يغمر كل ذلك بالماء ويترك على نار هادئة حتى ينضج اللحم.

بعد ذلك يقطع البقدونس إلى قطع صغيرة أو يفرم ويوضع في القدر ثم توضع حبات الشوربة من نوع «لسان العصفور» وبعد الاستواء يضاف النعناع اليابس إلى القدر ويمكن إضافة عصير الليمون حسب الرغبة.