موائد الافطار في البيوت الكويتية عامرة دائما بكل ما هو لذيذ وطيب وشهي ومن الأكلات المفضلة خلال الشهر المبارك وتجدها على كل مائدة «التشريب»، وهي عبارة عن خبز التنور أو «الرقاق» الذي يصنع بواسطة الصاج، لذا تصبح التشريب الاكلة التي تفرض نفسها على موائد الافطار.

والخبز يقطع قطعا صغيرة ويسكب عليه «مرق اللحم» أو «مرق الدجاج» الذي يحتوي في الغالب على صنفين هما القرع والبطاطس، وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف بـ«اللومي الاصحاري» الذي يجلب من عمان.

وكان في الماضي يختلف كثيرا في الطعم والشكل عن الوقت الحاضر، ولدرجة تجعل للخبز المخبوز جيدا وعليه السمسم لذة غير عادية.

ومن أشهر الأكلات على المائدة الرمضانية في الكويت أيضا، «الهريسة» والتي يتم تحضيرها من حبوب القمح التي تنقع في الماء حتى تصبح لينة ثم تهرس، مع اللحم أو الدجاج في الماء، حتى تصبح كالعجينة متماسكة، ليرش سطحها بالسمن البلدي،

وتتميز بسهولة هضمها، وعادة ما يتبادلها الكويتيون بما يعرف بـ «النقصه» وهي اطعام الجيران والأهل قبل موعد الافطار بدقائق معدودة كي تبقى ساخنة عند أكلها وقت تناولها.