مسقط ــ محمد البلوشي
لسلطنة عمان نكهتها الخاصة، هكذا يقول عنها أشقاؤها الخليجيون، فكل شيء فريد ومتفرد ولا يتكرر في غيرها رغم الأصول المشتركة والثقافات المتقاربة، ولرمضان نكهته الخاصة أيضاً، الشيف طلال محمد الظهوري من فندق «أتانا خصب»، تحدث عن الموائد العمانية فتحاً للشهية عما يعشقون من أصناف الطعام والحلويات لإفطار وسحور الشهر الكريم. وما تحفل به من أطباق شهية وصحية وأصناف تقليدية عريقة ومتطورة دون المساس بأصولها. ورغم التزام العائلات بعدم الإسراف في الطعام خلال رمضان، إلا أنها تحرص على التنوع في الموائد وتزيينها بأطيب وأشهى الأطباق بين اللحوم والسلطات والحلويات، إلى جانب القهوة والحلوى العمانية التي لا يخلو منهما بيت.
وعن الأطباق التقليدية التي يقدمها فندق «أتانا خصب» يقول، يراعى في قوائم الطعام والمشروبات عكس أصالة وتنوع المطبخ المحلي ممتزجاً بلمسات تطويرية من المطبخ العالمي لتكسبه امتيازاً بمعايير جودة عالمية لا تقبل المنافسة. وتضم قائمة رمضان عدداً من الوجبات الرئيسية للإفطار تتنوع بين الأطباق الرئيسية مثل العوال والقاشع والمالح والهريس والعرسية والسمك المطفي، وغيرها من الوجبات الوطنية، مع أكلات خفيفة لفترة المساء بعد صلاة التراويح تتكون من ساندويتشات لحوم وخضراوات بنكهات مختلفة، أو ساندويتشات التونة بالمانجو العماني، وغيرها من الخفائف المحضرة بطرق تقليدية وتقدم مع البطاطس المقرمشة. وبالنسبة للحلويات، فهناك أصناف عدة من الحلويات اللذيذة، تتقدمها الحلوى العمانية والخنفروش والخبيصة واللقيمات التي تعد بطرق مختلفة تجمع لذة الطعم وعشق الناس لها بعد يوم الصيام.
عادات وطقوس
يبدأ الصائمون إفطارهم بتناول التمر والماء وبعد الصلاة، يبدأ الإفطار بتناول شوربة تقليدية كالهريس باللحم أو شوربة المالح أو البابلوه وهي من الأرز الأبيض الذي يطلق عليه العمانيون اسم «العيش». ثم السلطات المتنوعة بين المالح مع الجبن أو سلطة الحبار، أو الخضراء مع صلصلة الدبس، وبعد ذلك يقدم الطبق الرئيسي المكون من لحم الغنم أو البقر أو الدجاج أو الأسماك البحرية. ويأتي دور الحلويات والفواكه.
ونصح الشيف طلال الصائمين بالإكثار من تناول السوائل والمرطبات مثل التمر هندي، والكركديه بالنعناع، والأناناس بالزنجبيل، وعصير البطيخ بالفيمتو، وعصير قصب السكر الغني بالوحدات الحرارية، وذلك نظراً لطول فترة الصيام ولارتفاع حرارة الطقس صيفاً.

