رمضان بالنسبة إلى الفنانة بلقيس هو شهر العبادة والصيام والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ولم العائلة حول مائدة الطعام التي تتنوع بألذ الأكلات، وخاصة »السمبوسة واللقيمات« فالمائدة لا تحلو من دونهما، على حد تعبيرها. علاقة بلقيس مع المطبخ ليست مميزة، يمكنها إعداد مختلف الطبخات، ولكنها في الوقت نفسه ليست محترفة.

أما الروحانيات فتجعلها تعيش حالة من الرضى النفسي والصفاء، وتهتم كثيراً بأعمال الخير وقراءة القرآن.

الوجبة الدرامية

المائدة الدرامية على جدول أعمالها ولها نصيب من يومها الرمضاني، تقول: »أتابع دائماً مسلسلات الفنانة غادة عبد الرازق التي تستهويني طريقة تمثيلها وتجسيدها للشخصية التي تؤديها«، وتضيف: »أعمال غادة مختلفة ومميزة ودقيقة في تفاصيلها«.

لا تكتفي بلقيس بالفنانة غادة فقط، فهي تترقب أولى أعمال الفنانة شيرين الدرامية، تقول: يعجبني غناء شيرين، وأنتظر بلهفة أن أقيم أولى تجاربها الدرامية التي ستذاع في رمضان، وأتمنى أن تكون عند حسن ظن جمهورها بها.

فوازير.. ولمَ لا!

بلقيس خلال كليبها »دي جي« قدمت لوحات فنية أشبه بالفوازير حيث ظهرت خلاله بـ 10 إطلالات مختلفة، وحصد خلال 3 أيام مليون مشاهد عبر موقع »اليوتيوب«، وتخطى كذلك خلال 10 أيام حاجز2 مليون مشاهدة.

حملت أثناء الكليب صورة الفنانة شريهان، حتى لا يستبق أحد ويقوم بانتقادها، فهي تؤكد أن شريهان لن تتكرر، ولا يستطيع أحد أن يتعداها، ولا يجوز أن تتم المقارنة بينها وبين نجمة الاستعراض شريهان، وعما إذا كانت تفكر هي الأخرى في دخول مجال الدراما والفوازير، تقول: عرضت عليّ الكثير من الأعمال الدرامية، ولكنني لم أوافق، لأنني منشغلة بحفلاتي والتحضير لأغنياتي، ولكن إذا عرض علي تقديم فوازير تحمل فكرة جديدة دون تقليد لما سبق فبالتأكيد سأوافق على تقديم هذه الخطوة دون تردد.

 

جفون لا تعرف النوم

تؤكد بلقيس في حديثها لـ»البيان« أنها بذلت مجهوداً كبيراً أثناء تصوير أغنية »دي جي«، التي ألفها تركي الشريف، ولحنها فايز السعيد وأخرجها خالد الرفاعي، وأن النوم لم يقترب من جفونها هي وفريق عملها طيلة التصوير، وتضيف إن مسألة استحضار الأفكار والتشاور بينها وبين المخرج خالد الرفاعي لم يكن سهلاً، فالتحضيرات للكليب الذي لا يتعدى مدته 4 دقائق استمرت لأكثر من عام كامل حتى يظهر للجمهور بهذا الشكل المميز.

نيران صديقة

نجاح بلقيس وتقديمها للأعمال المميزة خلق نوعاً من الحرب المبطنة بين جمهورها وجمهور الفنانة أحلام، وذلك لأن جمهور بلقيس لقبها بنجمة الخليج الأولى نظراً إلى الأعمال التي تعمل على انتقائها بعناية شديدة، والنجاح الذي حققته خلال فترة قصيرة مقارنة بباقي النجمات.

تقول بلقيس: لا أسعى وراء الألقاب، والمهاترات التي حدثت بين جمهوري وجمهور أحلام أزعجتني وضايقتني كثيراً، فأنا أعلم تماماً أن معجبي يقولون هذا الكلام بدافع حبهم لفني، ولما أحرص على تقديمه، ولكني في الوقت نفسه أرى أن أحلام هي نجمة الخليج الأولى وملكة الغناء، فقد بذلت مجهوداً كبيراً على مدار 20 عاماً حتى تصل إلى هذا اللقب.

وتضيف: أنا ما زلت في بداية الطريق، ولم أثبت أقدامي بالطريقة التي أرغب بها بعد، وأعتقد أنني إذا أصدرت ألبومين من الآن، وحققا النجاح نفسه الذي أحصده اليوم، أستطيع أن أقول وقتها إنني وصلت.

على يقين بأن الصعود سهل، ولكن البقاء على القمة صعب، فاليوم أعتبر نفسي في أخطر مرحلة، إما أن أكمل الطريق، أو أن أطيح ويظهر غيري، فهذا المجال صعب جداً، لذلك يجب دراسة كل خطوة بتأنٍ.

مسلسل الشائعات

تؤكد بلقيس أن الشائعات أمر طبيعي يتعرض له الفنان، ولكن المهم هو كيفية التعاطي معها، فقد كادت أن تتوقف سيدة الغناء العربي أم كلثوم عن مسيرتها الفنية في بداية مشوارها الفني بسبب شائعة ظالمة أطلقتها إحدى الصحف الصفراء، بتدبير من الفنانة منيرة المهدية، وكانت الشائعة حول اغتصابها في قريتها، ولأن هذه الشائعة وصلت إلى حد شرف، قرر أبوها أن يعيدها مرة أخرى لقريتها.

إلا أن الملحن زكريا أحمد تدخل في الموضوع وقابل والدها وفي يده أعداد كبيرة من الجريدة المسيئة لأم كلثوم، وطلب منها أمام والدها أن تصعد فوقها، ليخبر والدها أن هذه الشائعة البغيضة ستجعل أم كلثوم أكبر وأرقى، وفعلاً ماتت هذه الشائعة وواصلت أم كلثوم مسيرتها، للتربع على عرش الغناء في العالم العربي، وتضيف بلقيس: هذه القصة تؤكد لي دائماً أن الشائعات لن تستمر طويلاً، وإنما النجاح هو الذي سيظل راسخاً في عقول الناس.

أسلوب حياة

تتبع بلقيس حكمة في حياتها وتحديداً منذ أن دخلت لعالم الفن تفيد «طنش..تعش...تنتعش" وتبتسم لك الحياة، فهي لا تحاول أن تضخم حجم الأمور التي تتعرض لها وإنما تأخذ الأشياء ببساطة دون تعقيد.

 

في حب مصر

 

عن مدى اهتمام بلقيس بالأجر المادي في حفلاتها تقول: في الحفلات الجماهيرية أكثر ما يهمني هو رؤية الجمهور، وتفاعلهم معي، فأنا على سبيل المثال تنازلت عن نصف أجري عندما قمت بإحياء حفل في مصر، عندما طلب مني متعهد الحفلات تقليل الأجر بسبب الظروف التي تمر بها مصر، وإيماناً مني بأهمية الوقوف إلى جانب مصر من أجل تنشيط السياحة تنازلت عن نصف أجري، ويكفيني المردود المادي من الحفلات الخاصة والأعراس.