دخل رمضان وقد سبقه أيام حر شديد يخشى الاردنيون ان تعود مجددا. وتعتبر هذه الفترة من السنة من اشد الايام حرارة لكن بالنسبة الى الاغوار الاردنية فان حرارة الوسط والشمال لا تعد شيئا امام ما يجده الناس هناك. وبالنسبة الى مواطني الاغوار، فان الهرب من الطقس الشديد التي تصل فيه الحرارة الى الخمسين درجة مئوية، تدفعهم للهرب الى المكيفات والمراوح للنوم نهارا والعمل فيما بعد الافطار.

 وتصل درجات الحرارة حدا لا نستطيع فيها مد يدنا الى حنفيات المنازل بسبب حرارة المياه فيها. مما يضطرنا الى نقلها الى اوعية الى ان تبرد" يقول احد المواطنين هناك. منطقة الاغوار التي يعمل معظم سكانها في الزراعة مطالبون هذه الايام بتجهيز أراضيهم للموسم المقبل، ولتزامن هذه المرحلة مع صيام الشهر المبارك في ظل ارتفاع درجات الحرارة ووصول ساعات الصوم الى ساعات طويلة سيلجأ معظم العاكفين على الصيام الى تغيير نمط حياتهم وعملهم. يقول مزارعون ان حلول الشهر الفضيل هذا العام خلال شهر الصيف في ظل ارتفاع درجات الحرارة سيغير من سلوكياتهم ونمط حياتهم. وبين الظروف الاقتصادية والحرارة الشديدة يغير المواطنون في الاغوار من انماط حياتهم المعيشية اليومية في شهر رمضان.