لم يكن يوما شهرا للطعام، ولكن فيه ساعة من اجل الطعام تتحقق فيه الفرحة الأولى للصائم. هو للعبادة بالامتناع عن الطعام، ومن اجل ذلك تكمن «فرحة الطعام» فيه.
يقول أحمد الوهر الشيف في أحد فنادق العاصمة عمان: «للشهر الفضيل شكل مختلف حتى من حيث السياح، ففيه تتلون الايام بكل ما هو عربي وإسلامي، وإن نأى البعض عن كثير من معانيه». ولأنه مختص بالطعام كان حديثه حول الأطباق الرئيسية حيث لا تخلو مائدة رمضان الاردنية منها وأخرى فرعية تتزين بها، سواء العصائر أو الحلوى وغير ذلك. اما الاسودان «التمر والماء» فقد بدأ ظهورهما على المائدة الاردنية في غير أيام رمضان، ولكن السنة النبوية الشريفة تدفعهما دوما بأن يكونا في رمضان في مقدمة المائدة.
وتتنوع الأطباق الرئيسة في شهر رمضان الا انها كلها تحتوي على الأرز واللحم أو الدجاج فيما يتراجع السمك في هذا الشهر الى الوراء كونه يسبب العطش.
وعلى رأس الأطباق الشهيرة «المنسف» الأردني المشهور والمقلوبة الفلسطينية، والكبسة السعودية وجميعها أطعمة يكون للارز فيها سطوته. ولا تقتصر المائدة الرمضانية في الأردن على ذلك فقط، بل تتنقل في أيام الشهر الفضيل موائد تضم الفاصولياء مع الأرز والملوخية والأرز، والمنزّلة، وهي عبارة عن بطاطا وباذنجان وفليفلة مقلية ولحمة مفرومة.
