شهر رمضان يختلف عن شهور السنة كلها، وله شهود كثيرة، أبرزها شخصية «أبو طبيلة» «المسحِراتي»، وهذه الشخصية التراثية باتت تقاوم الزمن، وتشكو الدخلاء على المهنة.

رغم ان القصد منها إيقاظ الصائمين قبيل موعد السحور بوقت مناسب.

يقول وسام فارس، إنها مهمة لها أصولها وقواعدها، لكن معظمها ضاع الآن، بعد أن دخلها صغار السن والمراهقون الذين شوهوا صورة أبو طبيلة،

عندما ابتكروا بعض الأدوات الجديدة، كعلب الصفيح التي تولد ضجيجا يمل منه الصائم، مع إطلاق النغمات من أجهزة هواتفهم المحمولة.

ويذكر أن «فريق الطبالين في السابق لا يتعدى أكثر من شخصين، الأول يقرع على الطبل والثاني يسير معه يحمل كيسا يضع فيه بعض الحلوى والأطعمة التي تقدم لهم».

وعن تسمية أبو طبيلة،

يقول الباحث عبد الرضا داود سليم إن التسمية جاءت كون الطبّال أو ما يسمى في بعض المناطق المسحِّر،

أو المسحراتي، يحمل طبلاً صغيراً أو طبلة، وتصغير كلمة «طبلة» هو طبيلة.

والقرع يتم من ضربتين بالعصي الصغيرة والرفيعة، وبعدهما يردد الشخص الثاني الذي يحمل الكيس كلمة «سحـوووووور»، مطولة، وتتوقف قبل الإمساك بنحو