تبدأ استعداداته لعرض مشروباته وعصائره مبكراً، ولكنها تزداد وتتضاعف في فترة ما بعد الظهيرة. حيث يخرج الموظفون الصائمون من أعمالهم عائدين إلى بيوتهم.

وأبو علي البائع المتجول في شوارع عمان في أيام الشهر الفضيل وغيرها يسرد حكايته مع التمر الهندي.

ويقول ان استعداداته تبدأ لإعداد مشروب «التمر هندي» منذ ساعات الصباح بنقع مادته وتجهيزها ومن ثم سكبها في الإبريق النحاسي الكبير.

ويرتدي زيه التقليدي المزركش «السروال السوري» ويبدأ عمله في رمضان بالوقوف على أحد الأرصفة في شارع المدينة مجهزاً أكياس الشراب للبيع. وأخذ أبو علي مهنته عن خاله الذي كان يعمل بها لأكثر من عشرين سنة.

يقول: أحببتها كونها تقربني من الناس، فأنا كبائع متجول تتاح لي الفرصة للتعرف عليهم كل يوم وبناء علاقات وطيدة معهم كوني أراهم بشكل دائم.

وأشار إلى أن مهنته كبائع شراب متجول تحتاج إلى أمانة بالحفاظ على نظافة سلعته وتعقيم أدواتها جيداً وغسل كؤوسها أمام الزبائن قبل سكب الشراب فيها.

ويقول رغم ان مهنتي صيفية، لكنها تزداد تشويقاً ودخلًا في رمضان وخاصة هذه الأعوام حيث يأتي شهر الصيام في الصيف.