عن عائشة رضي الله عنها قالت: (إنكم لتغفلون أفضل العبادة: التواضع).

وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: (لا يبلغ عبد ذرى الإيمان حتى يكون التواضع أحب إليه من الشرف، وما قل من الدنيا أحب إليه مما كثر ويكون من أحب وأبغض في الحق سواء يحكم للناس كما يحكم لنفسه وأهل بيته).

و(سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممن قاله).

وقال ابن المبارك (رأس التواضع أن تضع نفسك عند من هو دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أن ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل).

وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: (رأيت أم الدرداء مع نساء المساكين جالسة ببيت المقدس).

وقال قتادة: (من أعطي مالاً أو جمالاً وثياباً وعلماً ثم لم يتواضع كان عليه وبالاً يوم القيامة).

وقال يحيى بن الحكم بن أبي العاص لعبد الملك: (أي الرجال أفضل، قال من تواضع عن رفعة وزهد على قدرة وترك النصرة على قومه).