في مثل هذا اليوم من عام 65هـ 685م بويع عبد الملك بن مروان بالخلافة الأموية بعد أبيه مروان بن الحكم، عمل على استقرار الدولة الأموية وانتشالها من الفوضى التي كانت سارية فيها، واجه تحديات داخلية تنازعه السيطرة على الحكم، وتمكن من إخمادها، من أشهرها حركة عبد الله بن الزبير الذي كان يسيطر على الحجاز والعراق، وجماعة العلويين في العراق، وجماعة الخوارج.
كما اهتم بإدارة شؤون الدولة وعرّب الدواوين والنقود، وهذا ما سمي في عهده بحركة التعريب. عمل على توسيع فتوحاته في الشرق والوصول إلى مدن ما وراء النهر، وفي الغرب استمرت عمليات الكر والفر بين الجانبين الإسلامي والبيزنطي، كانت ولايته (11) عاماً تميزت بالرخاء والاستقرار. كما حرك الجيوش لإخماد الثورات واخضاع المتمردين والمتأمرين على الدولة وأهمها ثورة عبد الله بن الزبير في الحجاز والعراق، وانتصر عبد الملك واخمد الفتن التي كانت قائمة في العراق والحجاز واستتب له الأمر .
وذلك في عام 685م وعمل على توحيد كلمة المسلمين، وخلفه ابنه الوليد بن عبد الملك عام 705م وتمت في زمنه فتوحات كبيرة امتدت إلى بلاد السند شرقاً وبلاد الأندلس غرباً وامتدت الدولة الأموية في أكبر اتساع لها لتكون أكبر دولة إسلامية في التاريخ.