في مثل هذا اليوم من رمضان من عام 9 ه-631 م جاء وفد بني ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنوا دخولهم في الإسلام، وذلك بسبب عدم قدرتهم على مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم، وعندما قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم في المسجد ؛ ليكون أرق لقلوبهم إذا سمعوا القرآن ورأوا الناس تصلي .

فمكثوا يتردّدون على النبي - صلى الله عليه وسلم وهو يدعوهم إلى الإسلام ، فعرضوا عليه أن يعقد معهم صُلحاً يأذن لهم فيه بموجبه بالزنا وشرب الخمر وأكل الربا ، ويترك لهم اللات ، ويعفيهم من الصلاة ، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم - ، فتشاوروا فلم يجدوا محيصاً من الإسلام ، واشترطوا أن يتولّى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدم اللات ، وأن ثقيفاً لا يهدمونها بأيديهم قبل ذلك ، وأمّر النبي عليه الصلاة والسلام عليهم عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه لأنه كان أحرصهم على التفقّه في الدين وتعلّم القرآن .