على هامش المجلس، قدم بعض الحضور قصصا وأمثالا ذات نهايات مأساوية لأصحابها، سببها القرارات المستعجلة وغير المخطط لها وللعواقب التي ستنتج من الإقدام عليها. وفي هذا الإطار ذكر مروان السلامي مدير البنك العربي المتحد بالفجيرة .

وقال: بينما كنت في العمل صباحاً مر أحد المراجعين لاستقراض مبلغ مالي وقدره مليونان وثلاثمئة ألف درهم من أجل بناء مسكن لأبنائه علماً بأنه يمتلك حسابين أحدهما شخصي والآخر تجاري، وباشر ببناء المنزل بعد أن اقترض المال ولكن شاءت الأقدار أن يفقد روحه ويذهب ضحية السرعة في حادث مروري، ولكن المأساة الحقيقية أنه فارق الحياة وترك لعائلته المشكلات المصرفية والديون، من دون أن يضع في الحسبان ما كتبه الله له، لتعيش أسرته عثرات مالية أمام المصارف.

من هذه القصة، يؤكد مروان السلامي بأن طرح القضايا والقصص المماثلة من شأنها تحسين الصورة الذهنية لدى الكثير من الشباب، وإرشادهم إلى الطريق الصحيح بتغيير رغباتهم في اقتراض المبالغ المالية الضخمة من دون داع جوهري، وتوجيههم إلى التفكير في الاستقرار وضرورة الادخار، كما يؤكد على أن المجلس هو أداة التوجيه الصحيحة لزيادة الوعي المجتمعي.