يتمنى كل أب أن يكون نجله مثلاً أعلى يفتخر به أمام الناس، ويحذو حذوه الآخرون، ذلك ما حرص عليه محمد عبدالله السلامي خلال تربيته لابنه سلطان المتمثلة في اصطحابه الدائم إلى المجلس للاستفادة من تجارب الكبار. وفي ذلك أكد سلطان محمد السلامي أنه استطاع الحصول على الثقة العالية من والديه خلال ملازمته الدائمة للمجلس، والاستماع إلى الوعظ والحكم التي يستسقيها من القصص المتداولة بين الحضور.
كما أشار إلى أن حضوره يصقل شخصيته وينمي مهاراته الخطابية أمام الناس للارتقاء بالتفكير إلى مستوى أعلى من سنه الحالي. وأضاف: لا يزعجني قيام والدي باحتجاز جهاز الهاتف المتحرك خلال فترة الامتحانات لأنني على دراية بأن ما يقوم به دليل على حرصه المطلق على تحسين أدائي العلمي، ولا شك بأن اصطحابه لي إلى المجلس نابع من حرصه التام للارتقاء بمستوى التفكير والوعي لدي، من أجل تمكيني من المعلومات التي تساعدني على تحديد واختيار التخصص العلمي والمهني مستقبلاً.
