يعتبر الفنان البحريني علي الغرير الذي يشارك في مسلسل «تصانيف» أن أهم ما يُميز رمضان طقوسه الدينية التي تجعل من الإنسان مهما كان سيئاً أن يلتزم المحبة والمودة في هذا الشهر لما يحمله من فرح وإيمان بقلوب الجميع.
ويُضيف: في هذا الشهر الفضيل أكثر ما يُسعدني، هو رؤيتي لبسمات الأطفال عند الإفطار والسحور واحساسي بكم الفرح والسرور الذين يشعرون به فهذا الشهر يجعل من الأطفال نباتات تنمو وسط حقل من الأخلاق الحميدة وصفات المحبة والتسامح، هذا إلى جانب جمعتنا بالأهل والأقارب واللمة السعيدة عند الإفطار.
ويقول بالطبع كل هذا ضمن حلقة الفريج الواحد التي كانت تجمعنا شباباً وكهولاً حيث كنا أيام زمان ونحن في مقتبل العمر نجتمع معا بالفريج لنمارس طقوس الفرح بهذا الشهر الفضيل. كذلك لمة الأصدقاء ومجالسهم العامرة بأطايب الطعام وبالأحاديث الجميلة وتذاكر القرآن الكريم وكل ذلك يجعلني إنسانا آخر يبحث عن كل صفات المحبة في نفسي وفي نفوس الآخرين .
ولذلك أسعى طيلة ايام هذا الشهر المبارك، للاستزادة من قراءة القرآن الكريم وأداء الصلوات المكتوبة جماعة في المسجد طالباً الغفران والتوبة من الله سبحانه وتعالى عما يصدر مني خلال عام كامل.
وهذا لا يمنع من أني أقوم بهذه العبادات في بقية أشهر السنة ولكن لرمضان طعما آخر ولونا مختلفا وإحساسا يملأ قلبك، فلا تشعر بمثيله في بقية أيام السنة.. إنها بالفعل ميزة رمضان الذي خصه الله سبحانه وتعالى بهذه البركة، وعن اختلاف رمضان عن أيام زمان يقول الغرير رمضان اليوم ليس كما كان أيام زمان وهناك الكثير من الأمور التي اختلفت وأهمها المسحراتي الذي كان يوقظ الناس على السحور.
وكذلك اجتماع أولاد الفريج وراء هذا المسحراتي للركض وراءه أو المشي معه، والاستمتاع بما يقوله من كلمات وجمل لإيقاظ النائمين، وعن متابعاته الدرامية في هذا الشهر يقول الغرير متابعتي للأعمال الفنية تقل بحكم التزامي بطقوس دينية وعبادة وقراءة قرآن وذكر واجتماع الأهل وزيارات الأقارب والأصدقاء إلا أني أحرص على متابعة بعض الأعمال التي أراها جميلة وتستحق المتابعة سواء من درامانا المحلية أو الخليجية فهناك بعض الأعمال التي تدفعك للحرص على مشاهدتها كما اني هذا العام شاركت في مسلسل «تصانيف2» وبالتالي سأتابع بعضاً منه وكذلك سأتابع انطباعات الناس حوله ما يعني أن الشهر الفضيل هذا العام زاخر بالمناسبات السعيدة.
