في الثامن عشر من رمضان عام 539 ه- 1145م كانت نهاية دولة المرابطين في المغرب العربي، بعد أن أسسها يوسف بن تاشفين وعمل على تقوية مركزها في المغرب، مما أدى إلى اتجاه أنظاره إلى الأندلس ليضمها إلى بلاد المغرب العربي، بعد عدة حملات عسكرية وجهت إليها.

حيث استطاع أن يجمع شمل المسلمين، ويقضي على التفرقة بين ملوك الطوائف هناك، وقد أصبح البلدان دولة واحدة عاصمتها مراكش التي بناها يوسف بن تاشفين، وكانت أقوى دولة عرفها الغرب الإسلامي في ذلك الحين.

وقد استطاع يوسف تاشفين أن يتبوأ في تاريخ المغرب العربي مكانة خاصة عبقرية ذات خواص ممتازة مؤسس إمبراطورية عظيمة لا يعرف التاريخ شيئا أو لا يعرف كثيرًا عن نشأة يوسف بن تاشفين وحياته الأولى وإنما يقدم لنا في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري الذي يوافق النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي.. يقدم لنا على أنه رئيس وحاكم وقائد مظفر عندما شاد صرح الدولة المرابطة الشامخة التي سطعت في المغرب والأندلس لمدى قصير.