دعا المفتي العام للمملكـــة الأردنيـــة الشيخ عبد الكريم الخصـــاونة إلى الترويح عن النفـــس بالأساليب المفيدة والشـــرعية وليـــس باللجـــوء إلى التدخين والأرجيلة بعد الإفطار والتراويح.
وقال إن شهر رمضان يعد فرصة ليست للإقلاع عن التدخين فحسب بل لترك كل العادات السيئة التي تتنافى مع الأخلاق والدين الإسلامي الحنيف. خاصة ما يجري في السهرات الرمضانية، فهو شيء مشين ولا يشبه الشهر الفضيل.
ولا ينكر حتى من أدمن الأرجيلة على ضررها البالغ كما لا ينكر هؤلاء تناقض هذه العادة مع اعتبارات الشهر الكريم وفرص الإقلاع عن التدخين.
ولكن الإعلانات التي تشجع على سهرات الأرجيلة في الشهر الفضيل تحكي قصة غير تلك التي يؤكدها دعاة الإقلاع عن التدخين في رمضان.
ويؤكد رئيس قسم الأمراض الباطنية والصدرية في مستشفى البشير الدكتور يوسف النعيمات: المتوقف عن عادة التدخين لساعات طويلة أثناء الصوم يستطيع بالإرادة والصبر أن يقلع عنه، مشيرا إلى أهمية توظيف الصيام خدمة لصحة الإنسان.
ويشدد على أن «شهر رمضان المبارك فرصة كبيرة ليست للإقلاع عن التدخين بسبب أضراره الصحية بل لما يسببه من خسائر مادية أيضا».
وأضاف، «من أهم الايجابيات وأسرعها للصائمين المدخنين وما يلاحظونه هم على أنفسهم هو تعزيز الجهد بشكل عام، وتخفيف كمية الاختناق المصاحبة للبلغم، بل وتحسن في لون البشرة وإعــــادة الانتعاش والحيوية لها». وينوه أن الكثير من المقلعين عن التدخين استغلوا الشهر الفضيل كبداية لذلك ونجحوا.
كما أن الصيام فرصة للإقلاع عن التدخين لدى السيدات أيضا، مشيرا إلى دراسات عدة أظهرت دور التدخين في الإسراع بتجاعيد الوجه. ويحذر من قيام بعض الصائمين بالتدخين فور سماعهم اذان المغرب الأمر الذي يعرض غشاء المعدة الخاوية من الأكل إلى التقرحات والالتهابات، مؤكدا أهمية التمر والسوائل كاستهلال صحي لوجبة الإفطار.
