توفيت في العاشر من رمضان من العام الثالث قبل الهجرة النبوية الموافق لعام 620 ميلاديا أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسمي هذا العام «عام الحزن»، حيث تأثر النبي صلى الله عليه وسلم لوفاتها ووفاة عمه أبي طالب في نفس العام.
كانت لخديجة منزلة خاصة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم فهي عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة. وحتى بعد وفاتها وزواج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من غيرها من النساء لم تستطع أي واحدة منهن أن تزحزح «خديجة» عن مكانتها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
فبعد أعوام من وفاتها وبعد انتصار المسلمين في معركة «بدر» وأثناء تلقي فدية الأسرى من قريش، لمح النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلادة لخديجة بعثت بها ابنتها « زينب» في فداء لزوجها الأسير «أبي العاص بن الربيع» حتى رق قلبه من شجو وشجن وذكرى لزوجته الأولى» خديجة» فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة رضي الله عنهم أن يردوا على زينب قلادتها ويفكوا أسيرها إن شاؤوا.
