في الثالث من رمضان من عام 65 هجري الموافق لـ 683 ميلادي، عقد التحكيم بين علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، ومعاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنهما، والذي حدث بعد موقعة الجمل بين جند علي من ناحية وبين بني أمية وطلحة والزبير وجنودهم من ناحية أخرى، في شعبان عام 36، وبعد موقعة صفين في محرم 37 بين جند علي ومعاوية، وقد اقترن بالتحكيم ظهور الخوارج بعد هذه الحادثة، الذين خرجوا على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رافضين التحكيم.