توفي في مثل هذا اليوم من عام 366 هجري والموافق لعام 976 ميلادي الحكم الثاني (المستنصر بالله)، والذي خلف والده عبد الرحمن الناصر في حكم بلاد الأندلس، كان حازماً قوياً حكيماً عالماً أديباً، عمل على المحافظة على إنجازات والده في الداخل وحمايتها من غارات الإسبان في الخارج. ازدهرت الحياة الثقافية في عهده، وأجمع المؤرخون على تأكيد براعته في الشعر والأدب والرواية وجمع العلوم الشرعية مثل الفقه والحديث، كان باحثاً في الأنساب، يحضر مجالس العلماء يسمع منهم ويروي عنهم، أنشأ المكتبة الأندلسية التي عدت من بين أعظم المكتبات في العصور الوسطى، وحرص على إغنائها بالكتب الأساسية، وأرسل الوفود إلى مختلف أنحاء المدن التي اشتهرت بالتقدم العلمي، مثل بغداد والقسطنطينية، وأسس جامعة قرطبة التي عدت من أشهر جامعات العالم.