أعد طبقاً استغرق تحضيره 8 ساعات

محمد الريماوي:أحنّ إلى «لمّة» عائلتــــــي الكبيرة

نجوم الفن والإعلام والرياضة، نراهم بشكل جديد، لم نعتد عليه من قبل، نكشف الستار عن قدراتهم في فنون الطهي، ونرى بصحبتهم مواقف لا تنسى، تظهر الوجه الآخر العفوي في شخصياتهم. كل يوم من أيام شهر رمضان سيحل نجم ضيفاً على قراء «البيان» يقدم المأكولات التي تروق له، فقد ينجح وتكون لذيذة، وربما يفشل؛ فيكفيه شرف المحاولة.

محاولات إعداد الأكل الفاشلة التي تنوعت بين حرق الدجاج والملح الزائد، جعلت محمد الريماوي، الإعلامي بمركز الأخبار في تلفزيون دبي، يبتعد تماماً عن المطبخ، حيث كان يلجأ أيام الجامعة، حينما كان يعيش بمفرده، إلى تناول وجباته في المطاعم، ولكن بعد الزواج اختلف الأمر، فزوجته طباخة ماهرة، ولديها صفحة على فيسبوك، فأصبح يستمتع بتناول الأكل في المنزل، دون أن تطلب منه أي مساعدة، فهي تفضل أن تجهز كل شيء بنفسها. الريماوي أعد في مطعم «الحاكورة» بمساعدة الشيف أبو ماهر القطايف وطبقا من الرقبات المحشوة بالأرز واللحمة المفرومة والمكسرات، والتي يستغرق إعدادها 8 ساعات.

السهرة المسائية

سلطة الفتوش وشوربة العدس والتمر من الأساسيات التي تكون على مائدة الإفطار في رمضان، مشيراً إلى أنه يفتقد كثيراً لمّة عائلته الكبيرة، والسهرة المسائية بعد الفطور أمام شاشة التلفزيون، فتجد أولاد العم والخال يجتمعون بصفة يومية، فكل يوم الفطور عند فرد من أفراد العائلة.

يتابع الريماوي مسلسل «ساق البامبو» الذي يعتبره نقطة تغير في مضمون الدراما الخليجية، فالقصية حساسة وتم تناولها بشكل مميز ومشوق، كذلك يتابع «سيلفي 2» للفنان ناصر القصبي، والذي يسلط الضوء هو الآخر على قضايا مهمة ولكن بشكل كوميدي، أما البرامج التي نالت إعجابه فهو «الصدمة» حيث لمس تفاعلاً جيداً في الحلقات من الجمهور مع الأفكار التي يطرحها، كذلك كانت هناك صدمات سلبية من بعض ردود الفعل الغربية، والتي تنم على عدم المسؤولية.

الإعلام المحايد

وعما إذا كان يشعر بالاكتئاب بسبب كثرة الأخبار المأساوية التي يقدمها، يقول: في يوم عطلتي لا أشاهد التلفزيون إطلاقاً، وأقضي معظم وقتي بين ممارسة الرياضة، لتفريغ الشحنات السالبة في الذهن، والجلوس برفقة الأهل والأصدقاء، وتبادل الحديث حول أمور الحياة المختلفة، فأشعر أنني قد فصلت تماماً عن عالم الأخبار الذي أعيش فيه طيلة الأسبوع بصوره المأساوية.

ويضيف: تعودت على تقديم الأخبار السياسية، كما تعود المشاهد على رؤية الدم والدمار، على سبيل المثال في بداية الأزمة السورية، كنت تجد تفاعلاً كبيراً من الناس، أما اليوم فأصبح هناك نوع من التعود، ربما هو التعود على الألم، مشيراً إلى أنه في عالمنا العربي، لا يوجد إعلام محايد بنسبة 100% ولكن هناك قنوات، أقرب للموضوعية والحقيقة، معتبراً أن قناة دبي، تعد من المحطات المتوازنة.

سلاح ذو حدين

تعد مواقع التواصل الاجتماعي سلاحاً ذو حدين، فهناك من يستخدمها بشكل مبالغ فيه، فتجده يصور الأكل الذي يتناوله في المطعم، وجميع التفاصيل التي قد لا تحمل بالنسبة للمتابعين أي أهمية. يحاول الريماوي أن يكون متوازناً في تعامله مع هذه البرامج مثل انستغرام وفيسبوك، حيث يفكر هل الصورة التي سينشرها أو الكلمة التي يكتبها، ذات معنى أم أنها سوف تضيع وقت المتلقي، فكل شيء عند الريماوي يضع لها حدوداً.

يفكر الريماوي أحياناً في تقديم شيء مختلف عن الأخبار السياسية، ولكن لأن طبيعة شخصيته جادة على حد قوله، فهو يجد نفسه إذا أراد التغيير في تقديم برنامج سياسي، يلقي الضوء على مختلف القضايا التي تحدث بالمنطقة، أو برنامج مسابقات يحمل أسئلة ثقافية وترفيهية مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات