يكشف مهاراته في إعداد الكوسا باللبن

علي الجسمي: المدفون طبقي المفضل في رحلات البر

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يتذكر علي الجسمي، الإعلامي بقناة الشارقة الرياضية، متى كانت آخر مرة دخل فيها المطبخ، فعلاقته به سطحية للغاية، لا تتعدى إعداد طبق من البطاطس المقلية، ولكنه حينما يذهب برفقه أصدقائه إلى عمان، يضطر إلى مساعدتهم في تجهيز المدفون، الذي يعد الأكلة المفضلة لديهم ويتطلب مهارات خاصة، حيث يعد في خيشة الأرز ويضاف له ورق موز ومانجو، حتى لا تتأثر رائحة اللحم بالبهارات. الجسمي أعد في فندق كونراد الشيخ زايد بمطعم بلارو، وبمساعدة الشيف عيسى كوسا باللبن وقطايف عصافيري، حيث وجد متعة كبيرة في إعداد هذه المأكولات، وتحديداً القطايف التي يجدها من أهم الحلويات على المائدة الرمضانية.

مأكولات خفيفة

بسبب طول ساعات الصيام في رمضان، حينما يجلس الجسمي على المائدة، يفضل تناول أكلات خفيفة مثل الهريس والخبز، أما الحلويات فهو لا يكثر منها، ويتناولها باعتدال، مشيراً إلى أن وزنه منذ سنوات، ثابت، فلم يزد ولم ينقص. يرى الجسمي أن أجمل ما في الشهر الفضيل هي الروحانيات والسعي المستمر للقيام بالمزيد من الأعمال الخيرية، ولمة العائلة حول مائدة الإفطار، ففي ظل زحمة العمل، قد تفتقد الأسرة الواحدة، الجلوس معاً لتناول الغذاء، ولكن رمضان يجعل الأجواء أكثر حميمة. حيث يحرص الجسمي على الوجود مع أسرته وقت الإفطار، أما السحور فيكون برفقه أصدقائه، ولكنه يضطر للسحور مرة أخرى مع عائلته حينما يعود إلى المنزل، ويقوم بمجاملتهم ويشرب معهم القليل من الماء حتى لا يشعر بالعطش قبل أذان الفجر.

إعلانات مملة

لم يتسنَّ للجسمي متابعة الأعمال الدرامية في رمضان، فلم يشاهد سوى حلقة واحدة من «ساق البامبو» وأخرى من «خيانة وطن» ولكن سمع الكثير من الإشادات حول هذين العملين، كذلك أخبره بعض أصدقائه عن نجاح مسلسل «الأسطورة» و«أفراح القبة»، موضحاً أن انشغاله بتغطية مباريات الدورة الرمضانية، هي التي منعته من متابعة هذه الأعمال. يقول الجسمي: منذ سنوات وأنا لا أتابع التلفزيون، فلم تعد الأعمال الخليجية بالقوة نفسها، فالقصص مكررة، وليس هناك جديد يقدمونه، حتى القضايا التي تطرح، لا تمثل الواقع الخليجي، ولا أدري لماذا يزيدون من جرعة النكد في الأعمال الدرامية، ربما «خيانة وطن» و«ساق البامبو» هما العملان الخليجيان، اللذان طرحا قضايا مختلفة لم يتم تناولها من قبل بشكل مميز. ويضيف الجسمي: الإعلانات تجبر المشاهد على عدم إتمام متابعة العمل التي تعرض، فهناك كمية كبيرة ومبالغ فيها من الإعلانات تصيب المشاهد بالملل.

إثارة الجدل

يرى الجسمي أن هناك بعض البرامج التي تحاول إثارة الجدل حولها، وليست الرياضية فقط، فبرنامج «الصدمة» على حسب قوله، واجه انتقادات، وبلبلة حوله، كذلك هناك بعض البرامج التي تكون متفقه مسبقاً مع ضيوفها على التحضير لحلقة نارية، يفتعلون فيها الجدل، ولكن الجسمي لا يفضل هذه النوعية من البرامج، فهو يحترم جمهوره، والمصداقية هي أهم شيء لديه، إضافة إلى أن المشاهد أصبح واعياً ومثقفاً ويستطيع التعرف إلى البرنامج الهادف، والآخر الذي يحاول فقط إثارة الجدل، لكي يكسب نسبة مشاهدة أعلى. الجسمي على الرغم من عدم معرفته بالأمور المتعلقة بالطبخ، إلا أنه افتتح مع اثنين من أصدقائه مطعماً للباستا. الفكرة جاءت لديهم من القرية العالمية، التي افتتحوا فيها المشروع، والذي لاقى نجاحاً وإقبالاً من زوار القرية، ليقوموا فيما بعد بافتتاح مطعم آخر في عجمان.

الكوسا باللبن

المكوّنات:

• 2كيلو كوسا – زيت القلي

• 2كيلو لبن رائب ونفس الكمية ماء

• بيضة- نشا- ملح

الحشوة:

• لحم مفروم ناعم- صنوبر- بصل مفروم

• ملح وفلفل أسود- زيت زيتون أو زبدة

طريقة التحضير:

أولاً نبدأ بالحشوة: نحمر البصلة المفرومة لتذبل ثم نضيف اللحم ونقلب لينضج نضيف الملح والفلفل وبعد الاستواء نرفعها عن النار ونضيف الصنوبر ونقلب، نترك اللحم ليبرد ثم نبدأ بحشو الكوسا بعد الحشو نحمي زيت القلي ونبدأ بقلي الكوسا المحشية إلى أن تتحمر ثم نرفعها ونصفيها.

تحضير اللبن: نضع اللبن الرائب مع البيضة في الخلاط ونخلط نصب اللبن في القدر، ونذيب فيه النشاء والماء فوق اللبن ونحرك، ثم نضع اللبن إلى أن يغلي، ونصب الكوسا ونتركهم في نار هادئة، ثم نقدمها مع أرز بالشعيرية.

طبق الحلويات

القطايف العصافيري

المكوّنات:

• 2 كوب دقيق

• ماء

• سكر

• ماء زهر- مسيد ناعم- بيكنج بودر

• قشطة جاهزة أو يتم تحضيرها في المنزل ولا تتطلب وقتاً طويلاً

طريقة التحضير:

نخلط جميع المكونات، وتضرب بمضرب يدوي حتى تصبح العجينة متماسكة بعض الشيء، ثم نتركها لتتخمر لمدة ساعة، لنأتي بعدها بمقلاة ساخنة، ونبدأ بوضع عجينة القطايف على شكل دوائر، وبعد الانتهاء منها، نقوم بحشو القطايف بالقشطة ونرشها بالفستق الحلبي المبروش والقطر، ويتم تقديمها، وتعد قطايف عصافيري من أشهر الحلويات الرمضانية.

طباعة Email