من مايك «الباذنجان» إلى كرسي المذيع

محمد الجنيبي:بواكــــــــــــــــير موهبتــــــــــي انطلقت من المطبخ

نجوم الفن والإعلام والرياضة، نراهم بشكل جديد، لم نعتد عليه من قبل، نكشف الستار عن قدراتهم في فنون الطهي، ونرى بصحبتهم مواقف لا تنسى، تظهر الوجه الآخر العفوي في شخصياتهم. كل يوم من أيام شهر رمضان سيحل نجم ضيفاً على قراء «البيان» يقدم المأكولات التي تروق له، فقد ينجح وتكون لذيذة، وربما يفشل؛ فيكفيه شرف المحاولة.

بداية مشوار محمد الجنيبي، الإعلامي بقناة أبوظبي، كانت بين جدران المطبخ، حيث كان يعود لوالدته من المدرسة مسرعاً، ويخبرها بأنه يريد أن يقدم في الإذاعة المدرسية، وقتها كانت والدته تضع الباذنجان فوق السكين، وكأنه ميكرفون «مايك» وتقول له ابدأ برنامجك أنا أسمعك، فكانت هوايته في التقديم، يظهرها في المطبخ إلى أن وصل إلى حلمه واشترك في برنامج «مذيع العرب» وأصبح إعلامياً ليس فقط في التلفزيون وإنما أيضاً في إذاعة إمارات «إف إم».

الجنيبي في فندق فيرمونت باب البحر، وتحديداً في خيمة كويسين أعد بمساعدة الشيف، وعد مقدسي، طبقاً من البامية باللحم إضافة إلى طبق آخر من المهلبية، ليضيف إلى قاموسه أنواعاً مختلفة استطاع تعلمها بمهارة واقتدار.

عيد ميلاد

يحتفي الجنيبي بعيد ميلاده منذ ثلاث سنوات في رمضان، ففي تمام الساعة 12 تجتمع عائلتي، وتحضر قالباً من الكيك للاحتفال معاً، صحيح أنه من الصعب تناول الكيك في رمضان، ولكن أجواء عيد الميلاد لا تكتمل من دونها. ويعد الثريد والهريس والقهوة من الأكلات الأساسية على مائدة رمضان، مشيراً إلى أنه أثناء طفولته كان يلعب برفقه أصدقائه بعد الإفطار «التيله» وحينما كبر أصبح يلعب كرة الطائرة على الرمل.

ويشير إلى أن 90% من سحوره يعتمد على الماء، حيث إنه يشعر بعطش شديد أثناء نهار رمضان، فقبل أذان الفجر بعشر دقائق لا يتوقف الجنيبي عن شرب الماء، موضحاً أنه يتابع في رمضان برنامج «الشريان» ومسلسل «ساق البامبو» و«سمرقند»، و«خيانة وطن» تلك القصة الحقيقية التي رصدت حقيقة التنظيم السري، وكيفية قدرتهم على زرع الشك وخيانة الوطن في قلب الشباب والأطفال، وذلك بالإضافة لأداء الممثلين المحترفين.

ثنائي مميز

أكد الجنيبي أن تجربة برنامج «النوخذة» على قناة البحرين والتي قدمها مع زميلته الإعلامية أسمهان النقبي كانت مميزة للغاية، حيث حمل البرنامج فقرات تحمل معلومات غنية بالعادات والتقاليد والتراث الإماراتي العريق بالإضافة إلى أسئلة عنها، إذ تميز بفكرته التي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ البرامج التلفزيونية على مستوى الخليج، حيث قدم البرنامج في الأسبوع أنا وأسمهان، ومثّلنا وقتها الإمارات لدى تليفزيون البحرين ومن ثم تولى تقديم البرنامج في الأسابيع التالية مقدمون من دول خليجية أخرى. يرى الجنيبي أن هناك كيمياء خاصة بينه وبين أسمهان، وهذا الأمر مهم جداً من أجل نجاح البرنامج. مشيراً إلى أنه سيقدم لإدارة محطة أبوظبي الفترة المقبلة فكرة برنامج جديد ستجمعه بالنقبي.

مذيع العرب

لم يكن يتوقع الجنيبي وصوله إلى مراحل متقدمة في برنامج «مذيع العرب» نظراً إلى المنافسة الشرسة التي كانت بين المتقدمين، كذلك ملاحظته بأن لجنة التحكيم تميل لمتسابقين غيره، ولكنه، كما يشير، لاقى إنصافاً من منى أبو حمزة، ولا تزال حتى اليوم على اتصال به ويرسل كل منهما للآخر معايدات في المناسبات، يؤكد الجنيبي أن «مذيع العرب»، من البرامج القوية والجديدة من نوعها، حيث يبحث عن كفاءات قوية من المذيعين، لرفد الساحة التلفزيونية، بمواهب حقيقية تحمل رسالة وهدفاً، في تقديم مواضيع من واقع الحياة.

يقول الجنيبي: البرنامج اختصر أمامي العديد من الخطوات، فهناك شخصيات قابلتها قبل البرنامج، ولكنها لم ترحب بوجودي وبعد البرنامج والصدى الكبير الذي حققته فتحت هذه الشخصيات الأبواب أمامي، وأعتقد أن هذا البرنامج فرصة ذهبية للشباب الموهوب في مختلف المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات