قال المطرب والملحن التونسي إن رمضان هو شهر الخير والبركة أشعر فيه بتدفق الالهام وبحالة من الاشباع الروحي التي تساعدني على الاقتراب من أعماق ذاتي و من فهم طبيعة الاشياء من حولي . وفي هذا الشهر الفضيل أقبل بشغف على قراءة القرآن و الأحاديث النبوية و سير الأنبياء و الصحابة ، كما أقرأ الشعر الديني وشعر أئمة المتصوفة وألحّن القصائد الدينية و الصوفية لاثري بها رصيدي الفني خصوصا وأنني عاشق متيم بالشعر العربي الفصيح وخاصة التقليدي منه والقديم بصفة خاصة.

و عن طقوس رمضان لديه يقول في الشهر الكريم أقوم بواجباتي الدينية و لا أنقطع عن أعمالي الفنية التي أحاول أن تكون قريبة من روح و طبيعة الشهر بكل روحانياته وتجلياته .

أما عن وجبتي المفضلة فهي الشوربة التونسية و البريك و هما طبقان لا تخلو منهما المائدة المحلية التقليدية في رمضان . كما أحب تناول الكسكسي بالسمك ، و المعكرونة بفواكه البحر ، و السلطات بجميع انواعها و خاصة سلطة الخس و السلطة المشوية وأحبّذ أن يكون الافطار على التمر والحليب إقتداء بسنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم . وعن الحلويات قال بوشناق : لست ميّالا للحلويات و لكن في رمضان أجد نفسي ككل التونسيين محبّا للزلابية و المخارق على الطاولة و لفنجان الشاي الأخضر مع كعك الورقة التونسي الاصيل .

و أضاف لطفي: رمضان في الصيف يأتي مصحوبا بطبق الفواكة الصيفية الشهي ، التين و العنب و التفاح و الخوخ و الكمثرى و البطيخ و الشمام وغيرها ، و أنا بطبعي أميل الى الفواكه و أجدها أفضل صحيّا وأكثر فائدة للصائم .