فانوس رمضان يعتبره الفلسطينيون احد مظاهر الشهر الكريم واقتناؤه كانت عادة منتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ زمن العثمانيين، كما يقول بعض المؤرخين.

وهناك نوعان من الفوانيس، فوانيس للمنزل بأكمله تصنع من الحديد الصلب والزجاج، وتضاء إما بالكهرباء أو بالشموع العملاقة، وفوانيس للأطفال صغيرة الحجم مصنوعة من البلاستيك، وتصدر أغنيات في مجملها مصرية، خاصة بشهر رمضان مثل «حلّو يا حلّو رمضان كريم يا حلّو».

والطريف أن كلا النوعين «صنع في الصين». ويعمل تجار فلسطينيون منذ سنوات، على تصميم فانوس رمضان الفلسطيني، وسيكون «صيني الصنع أيضاً».

لكنه سيطلق أغنيات رمضان الفلسطينية التقليدية، التي كان ولا يزال يرددها الأطفال والكبار في الأرياف والمدن، ومنها «لا أوحش الله منك يا شهر الصيام»، والتي ارتبطت بالعديد من البرامج الدينية الإذاعية، لدرجة أن البرنامج الديني على إذاعة إسرائيل، ويقدمه الفلسطيني «أبو جرير»، الذي توفي قبل عامين، كما يقال، كان يستعين بالأغنية كمقدمة لبرنامجه الذي يأتي فور آذان المغرب.

ويثير وجود الفانوس في البيوت وأسطح المنازل حالة من الفرح لدى الأطفال, وهم يتفاخرون بحجم وشكل ما لديهم من فانوس بل يطوفون به الأزقة ليراه الآخرون.