صحيح أن الإعلان الرسمي لحلول رمضان الفضيل يرتبط بظهور قاضي القضاة على شاشة التلفزيون ليعلنه، ولكن الإعلان غير الرسمي يبدأ بتزيين الأردنيين لنوافذ بيوتهم وأبوابهم ومبانيهم بالأهلة المضيئة والنجوم والفوانيس. فيما النسوة يبدأن الاستعداد بصيام أيام من شعبان.
ورغم أن أنواع الفوانيس والحبال المضاءة تعكس القدرة المالية للأسرة، فمنها الضخم والكبير ومنها الصغير الرخيص إلا أن الجميع يحتفل.
وفي أية حال فإن الزينة التي يضعها الغني حول بيته هي زينة لكل الحي في العادة.
وبدأ التجار الظاهرة التي تكاد تتحول إلى عادة، حيث تعرف ليالي رمضان بأضواء الأهلة والفوانيس التي يضعها الأردنيون. ويرى البعض أن شراء الفوانيس المختلفة الأحجام والأسعار هو انعكاس لمدى استعدادهم وتجهيزهم لشهر رمضان الكريم. وينشغل عن الفكرة الأساسية له وهي الاستعداد للصيام والاستغفار وكثرة الطاعات وتقديم الصدقات.
يقول نائب كلية عميد الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور محمد عيد الصاحب إن فكرة تزيين المنازل بالفوانيس تعبر عن حالة فرح، ولكنه أبدى استياءه من الإسراف والتبذير لشرائها وبكثرة وبأسعار باهظة، ما يجعلها متصبح نوعا من التباهي والسفه.
