يهتم المقدسيون بفانوس رمضان وبات أحد الرموز الرمضانية التي تنير أحياء وأزقة البلدة العتيقة في القدس تعبيراً عن الفرحة باستقبال الشهر الفضيل، كما أصبح الأطفال والفتية يتسابقون لاقتنائه وشرائه استقبالاً للشهر المبارك،.
وحديثاً ظهرت أنواع وأشكال مختلفة للفوانيس منها المصنوعة من الشمع ذات الألوان الجذابة والمصنوعة من الزجاج على شكل نوافذ متلاصقة في إطار من الألمنيوم والنحاس، وعليها رسومات جميلة وزخرفة وآيات من القرآن الكريم، وفتحة لإدخال الشمعة التي تستقر على قاعدة معدة (للشمع) ويتم إضاءتها فتعكس ألوان الزجاج المزخرف.
وهناك أشكال عديدة من الفوانيس التي تتميز بأصواتها وإضاءتها التكنولوجية. شارع الواد يتزين بالفوانيس الرمضانية على هامش وحواشي شارع الواد الموصل إلى المسجد الأقصى تتكدس الفوانيس على الجانبين متنوعة الأحجام، والألوان ومزينة بآيات القرآن الكريم، تبعث المسرة والبهجة في قلوب المقدسيين والزوار والرواد المتجهين لأداء الصلوات في المسجد الأقصى المبارك.
وأكد صاحب محل لبيع الفوانيس والزينة الرمضانية في شارع الواد عصام زغير (58 عاماً) «أنها أصبحت من أساسات الشهر المبارك لتثبيت الناس على عاداتهم وتقاليدهم». وأضافير: «يوجد أحجام وأنواع مختلفة من الفوانيس فمنها المصنوعة من الألمنيوم والحديد باللون البني الغامق.
