جدد المواطنون في غزة هذا العام ابتهاجهم وفخرهم وسط أجواء، شهدت إطلاق الألعاب النارية احتفالاً بصناعة أكبر فانوس رمضاني في العالم، حيث بلغ طوله 5 أمتار ونصف المتر، وعرضه متران ونصف المتر حيث اطلقوا عليه اسم «فانوس الحرية»، تخليداً لذكرى رحيل تسعة متضامنين أتراك قتلوا في العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية المحمل بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر في العام الماضي.
وتم إشعال الفانوس لأول مرة مع حلول أول ليالي شهر رمضان الفائت أمام مسجد «سعد بن معاذ»، الواقع في حي الدرج شرقي مدينة غزة، باستخدام مولد كهربائي.
والهدف من تدشين الفانوس آنذاك «إيصال رسالة إلى العالم كله مفادها أن الشعب الفلسطيني محب للسلام والخير، وأن فيه مبدعين لا تقف في وجوههم الحدود أو السدود حتى وان لم تتوفر لديهم الإمكانيات المادية التي تهم في إنجاز إبداعاتهم.
ويتوقع الكثيرون ان يدخل الفانوس الفلسطيني الذي صنع بأيد فلسطينية إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية. خاصة والفانوس الحالي الموجود في الموسوعة الدولية.
يبلغ طوله حوالي 3.5 أمتار، أي أنه أصغر من الفانوس الفلسطيني بنحو مترين.
