سلطان الخرجي..38 عاماً من المساهمات الخيـرية والإنسانية والخدمات الوطنية

إسهامات سلطان بن راشد الخرجي الخيرية والوطنية عديدة ومتنوعة، تعود جذورها إلى ما قبل قيام الاتحاد، فقد عُين عضوا في اللجنة الاستشارية بمكتب التطوير التابع لمجلس حكام الإمارات المتصالحة من العام 1969 إلى العام 1971، إضافة إلى مشاركته في اجتماعات الاتحاد التساعي الذي ضم قطر والبحرين، ومشاركته في اجتماعات الاتحاد السباعي، حيث عمل عضوا في اللجنة الفرعية للجنسية والإقامة، التحق بوزارة الصحة في العام، 1971، ثم عين مديرا لمكتب وزير الصحة، ثم مديرا لمنطقة أم القيوين الطبية، كما كان مرافقا للمغفور له الشيخ زايد -طيب الله ثراه- في كثير من رحلاته الخارجية، ولعل ابرز إسهاماته الخيرية الجهود التي بذلها من خلال التواصل مع رجال الأعمال لدعم الجمعية الخيرية في أم القيوين منذ العام 2003، عندما عين نائبا لرئيس الجمعية التي يترأسها الشيخ مروان بن راشد المعلا، والمشاركة في إنجاح فعالياتها الداخلية والخارجية، حيث قدمت الجمعية الخيرية خلال السنوات 5 الماضية أكثر من 59 مليون درهم مساعدات للفقراء والمحتاجين، كما عين رئيسا للجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين 2011، وعضوا فاعلا في لجنة الأسر المتعففة بالإمارة، وظل يعمل في المجال الوطني والخيري 38 عاما.

نهضة سريعة

يقول الخرجي إنه بعد الاتحاد كانت النهضة سريعة وتسير بخطى ثابتة، وأصبحت مثالا يحتذى ويضرب به المثل من الدول التي سبقتنا بعشرات السنين، كما إنه قبل تولي زايد الحكم كان إنتاج البترول قليلا، وبعد توليه الحكم بدأ تدفق النفط بغزارة، فتسابقت شركات النفط لتحظى بعقد من أبوظبي، لأنها علمت أن الإمارات ستعيش عصرا ذهبيا، مبينا أنه بعد رحيل الإنجليز تم إنشاء مجلس حكام الإمارات، ومن ثم تشكيل لجان الصحة والأشغال والمواصلات، وأنه عين مديرا لمكتب أول وزير للصحة الشيخ سلطان بن احمد المعلا في العام 1972، ثم انتقل إلى إدارة منطقتي عجمان وأم القيوين الطبيتين، وظل يعمل بهما 10 سنوات، ثم مديرا لمنطقة أم القيوين الطبية وظل يعمل بها 38 عاما، لافتا إلى انه تدرج في العمل بالحقل الصحي حتى عين وكيل وزارة مساعد، ثم تقاعد عن العمل في العام 2003.

إنسانية زايد

ويستطرد الخرجي قائلاً: إن ثمة علاقة قوية تربطه بالمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن احمد المعلا حاكم أم القيوين الذي كان يرافق الشيخ زايد -طيب الله ثراه- في حله وترحاله وفي مهامه خارج أرض الوطن، فشاركهما تلك الزيارات والمهام داخل الدولة وخارجها وكان اقرب شخص لهما، وانه استفاد كثيرا من ذلك التقارب الذي فتح مداركه، فنهل منهما الكثير من الخبرات التي أعانته على إكمال مسيرته المهنية بنجاح، مقدما كل خبراته خدمة للوطن والمواطنين، لافتا إلى انه من خلال تلك الزيارات تبدت له إنسانية زايد الخير ومساهماته الخيرية وحكمته الفذة في إدارة الأمور وتصريفها، مبينا أن أعمال زايد الخيرية والإنسانية تعدت حدود الوطن إلى كل البلدان العربية والإسلامية، وأصبحت منهاجا في عمل الخير سار على دربه أصحاب السمو حكام الإمارات، كما إنه كان حاكما حكيما وعبقريا لا يسمع عن أية مشكلة في عالمنا العربي والإسلامي إلا لبى لتذليلها دون منة ولا انتظار لرد الجميل، لذلك أحبته الشعوب العربية والحكام العرب لأنه كان صادقا في القول والفعل.

ويضيف الخرجي إنه من خلال مرافقته لزايد الخير يلحظ أنه يقدم عمل الخير لكل بلد يزوره ولا يفرق بين مسلم وغير مسلم، وأن البلدان التي لم يزرها يرسل إليها مندوبين لتفقدها ومن ثم إرسال المساعدات، ويكرر دائما مقولته (الأرض ملك لله وخيراتها للبشر)، وانه لم يبخل على أحد سواء المواطنين أم المقيمين داخل الإمارات، كما إن مدرسة زايد علمت أصحاب السمو حكام الإمارات وشعبها حب أعمال الخير، واستمرت تلك المدرسة حتى يومنا، لافتا إلى أنه تخرج من تلك المدرسة متأثرا بها، الأمر الذي دفعه إلى المشاركة والمساهمة في الكثير من الجمعيات واللجان الخيرية داعما لها برأيه وفكره وماله، ولعل أبرزها جمعية أم القيوين الخيرية ولجنة الأسر المتعففة في أم القيوين ولجنة أصدقاء المرضى.

وأضاف إن زايد لو كان حياً لما حدث في بعض الدول العربية ما حدث، لأنه لا يقبل أي نزاعات بين الدول العربية، فدائما ما يسارع إلى لم الشمل وحل الخلافات التي تطرا بينها، كما إن الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- يعيش مواطنوها ومقيموها في سعادة لا تضاهى، وامن وأمان لا مثيل له من حولنا، وكل ذلك يرجع إلى أن الإمارات تساهم في بشكل مباشر في حل الخلافات والنزاعات بين دول الجوار وإصلاح ذات البين.

«أم القيوين الخيرية»

يقول الخرجي إنه عند إنشاء الجمعية الخيرية في أم القيوين برئاسة معالي راشد حميد الذي كان أول وزير شباب ورياضة في الحكومة الاتحادية كان عضوا في الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، وعندما أصبح الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيسا للجمعية تم تشكيل مجلس إدارة جديد للجمعية وعين نائبا للرئيس وعضو مجلس المساعدات والزكاة في العام 2003، وأنه بحكم علاقاته ومعارفه الواسعة وعمله الإنساني بدأ التواصل مع الجهات الخيرية الداعمة ومع رجال الأعمال والمحسنين في كافة إمارات الدولة من أجل دعم الجمعية وتطويرها وتقديم الاقتراحات والأفكار حتى تتمكن من أداء عملها بصورة جيدة وتخدم اكبر شريحة من المحتاجين والأسر المتعففة داخل الإمارة وخارجها، كما إن أبرز الجهات الخيرية التي دعمت الجمعية بنك أبوظبي الوطني وبنك دبي الإسلامي وعبدالواحد وعبدالله الرستماني وعيسى السركال وجمعة الماجد وعيسى صالح القرق وخليفة النابودة وسلطان الحبتور ومؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة آل مكتوم الخيرية.

وأوضح أن الجمعية الخيرية خلال الـ 5 سنوات الماضية قدمت 59 مليون درهم للفقراء والمحتاجين،عبارة عن مساعدات موزعة على 10 أنشطة أبرزها كفالة اليتيم ودعم طلبة العلم والأسر المتعففة، كما إن الجمعية منذ إنشائها دأبت على توزيع الزكاة والصدقات، إضافة إلى رصد ملايين الدراهم بهدف دعم الشباب المقبلين على الزواج حتى تكون هناك أسر إماراتية مستقرة ماديا بعيدا عن شبح الديون

أصدقاء المرضى

وقال الخرجي عند تأسيس لجنة أصدقاء المرضى بأم القيوين بأمر من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين تم تعيينه رئيسا لها، وأنه عمل جاهدا على تفعيلها واستقطاب الدعم لها بهدف تقديم أفضل الخدمات للمرضى من داخل وخارج الإمارة، مبينا انه عند الإنشاء في العام 2011 تلقت اللجنة دعما قويا من صاحب السمو حاكم أم القيوين ومن صاحب السمو حاكم عجمان، كما تم تشكيل مجلس للجنة انبثق منه لجان مهامها حصر المرضى ومتابعتهم، ومن ثم تقديم الدعم اللازم لهم.

ولفت الخرجي إلى انه اختير عضوا في لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة للجنة دار البر بدبي العام 2005، فعزز من دورها بحكم خبراته في العمل بالمجال الخيري، حتى غدت داعما رئيسيا للكثير من الأسر المتعففة وطلبة العلم، إضافة إلى تقديم الدعم الفوري للمحتاجين.

2017

أوجد في قلوبنا فرحة لا توصف لأنه حمل مبادرة عام الخير التي أثلجت صدور المحسنين.

6

ملايين درهم أنفقتها لجنة أصدقاء المرضى بأم القيوين على شكل مساعدات لدفع فواتير العلاج والدواء.

1000

طالب وطالبة يدرسون في مدرسة أم القرى الخاصة تشرف عليهم جمعية أم القيوين الخيرية.

3

ملايين درهم لشراء الأجهزة الطبية الحديثة لمستشفى أم القيوين العام قدمتها لجنة أصدقاء المرضى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات