علمتني الإمارات

زهراء الألفي: تعلمت في الإمارات قيماً لا تعد ولا تحصى

زهراء الألفي

علمتني الإمارات قيم الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي مع كافة الجنسيات والأعراق، وغرس الخير في كل محطات الحياة وعلى كافة الصعد... هكذا بدأت زهراء الألفي، كلماتها عما تعلمته على أرض الإمارات التي ولدت فيها وتعتبرها وطنها وتعشق ترابها، وتطمح أن تكمل حياتها فيها.

وأوضحت: «أنها تعلمت في الإمارات الكثير من القيم التي لا تعد ولا تحصى، والتي باتت نادرة في العديد من المجتمعات الأخرى، وأهمها العطاء والتسامح واحترام الآخر والصبر والطموح والتطلع إلى المستقبل».

وقالت: «أقتدي بنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأجد الحكمة في أقواله وأفعاله، حيث امتاز، طيب الله ثراه، ببعد بصيرة لا مثيل لها، كما أن نهجه هو الذي جعل من الدولة مثالاً يحتذى به في كافة الميادين».

وتابعت: «أتمنى أن أقضي ما تبقى من حياتي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إنها وطن لتحقيق المستحيلات والأحلام، بالإضافة إلى أنها وطن للأمن والأمان والاعتدال والتسامح».

وأضافت: «إن أكثر ما يميز الحياة في الإمارات هو أنها أرض الفرص والأحلام، ففرص الابتكار والإبداع في العمل متوفرة وهناك دعم لكل إنسان يسعى للتميز والحصول على المعرفة والتقدم الوظيفي، فمن لديه الكفاءة والخبرة والطموح يستطيع أن يجد المجال الوظيفي الذي يطمح إليه وأن يطور من قدراته».

وبينت زهراء: «إنها ترى المستقبل في الإمارات، متوقعة أن تصل الدولة إلى أعلى المراتب وتحقق مزيداً من التقدم والتطور لتصبح رقم 1 عالمياً في كافة المؤشرات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات