علمتني الإمارات

بي.آر. شيتي: 46 عاماً في واحة التسامح

بي.آر. شيتي

يرى رجل الأعمال الهندي بي.آر. شيتي، في دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للتسامح والتعايش والانسجام بين الأديان والأعراق المختلفة.

وقال بي آر شيتي وهو يحكي فصولاً من حياته بالإمارات: «إن تلك الدولة العظيمة، والتي يعتبرها موطنه منذ 46 عاماً تفوقت على أكثر دول العالم تقدماً في رعاية الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرضها لتقدم نموذجاً رائعاً للتسامح الديني، حيث يعيش أناس من جنسيات مختلفة في تناغم تام». وأضاف: «الثالث من مايو عام 1973 يوم لا ينسى في حياتي عندما وصلت إلى أبوظبي قادماً من ولاية كارناتاكا على متن رحلة للخطوط الجوية الهندية، وكان عمري 19 عاماً ولم أحمل سوى مبلغ 8 دولارات وهو المبلغ المسموح به للخروج من الهند والبحث عن وجهة للعمل جديدة».

ويقدم بي.آر. شيتي قصة ملهمة للنجاح بعد أن منحته الإمارات الفرصة مثله مثل الكثير من الأشخاص لبناء ثرواته بما توفره من بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة على نمو ونجاح الأعمال للمستثمرين ورجال الأعمال، إلى جانب توافر قيم التسامح والحوار بين الأديان وتقبل الآخر.

واستطاع بي.آر. شيتي أن يبني إمبراطوريته الضخمة من بضع دولارات حملها معه عند وصوله إلى أبوظبي قبل نحو نصف قرن بعد حصوله على شهادة جامعية في الصيدلة، واليوم يمتلك ثروة تقدر بنحو 2.8 مليار دولار أمريكي ليأتي في المركز الـ 14 ضمن قائمة أثرياء الشرق الأوسط لعام 2019.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات