كان عقد العمل الذي حصل عليه الدكتور مدحت حبيب استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الزهراء منذ 38 عاماً بمثابة الرباط الوثيق بينه وبين دولة الإمارات العربية المتحدة، فبعدما كان يخطط للبقاء عامين على حد أقصى مع أسرته امتد الأمر لسنوات، وزاد الارتباط ليصل لـ 38 عاماً.

وقال الدكتور مدحت:«إن اختيارات عدة كانت أمامه قبل القدوم إلى الإمارات ومنها العمل في إنجلترا أو الرجوع إلى مصر الوطن الأم أو تجربة العمل في الإمارات، واختار الإمارات بعدما لمس منذ اليوم الأول لزيارته للدولة طيبة وكرم الشعب الإماراتي الأصيل، وبالفعل اصطحب زوجته وابنتيه الصغيرتين ومرت السنوات التي لم تعد غربة بالمعنى الحرفي وإنما استقرت الأسرة واندمجت في المجتمع الإماراتي المتعدد الجنسيات.

ويشير الدكتور مدحت إلى أن الحياة مع مجتمع يضم أكثر من 200 جنسية شيء قد يبدو صعباً أو غريباً، وقد تكون معادلة صعبة إلا أن الأمر مختلف في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث احترام الآخر بغض النظر عن الجنس أو العرق أو اللون، وأهم ما كان يشغلني راحة أسرتي وبناتي والتي كانت على أفضل ما يكون، وعلى مدار سنوات لم يخطر ببالنا ترك الدولة.

وبين الدكتور مدحت أن تقدير الكفاءات والاجتهاد والرغبة في تحقيق الذات وتطويرها إلى جانب مواكبة العالم في أحدث ما يقدمه في كل المجالات أمور كثيرة تعلمناها من الإمارات أضف إلى ذلك الاهتمام بقيمة الإنسان.