كثير من الأسر بدأت التخطيط للسفر بعد انتهاء العام الدراسي أو ربما في إجازة العيد، كل بحسب اختياره ومزاجه في السفر، لكن جدير بنا أن نهتم بآداب السفر وبعض التعليمات المهمة، التي ينبغي أن تكون في الحسبان ولا سيما في ظل الظروف الراهنة في العالم والمخاوف الأمنية المتكررة، ليس هذا فقط، بل المسافر عليه أن يكون سفيراً يمثل دينه ووطنه خير تمثيل، فعند الخطأ لن تنظر الناس لشخصك فقط، ولكن من أين أتيت وأي بلد تنتمي إليه.
هي النصيحة للجميع أولاً باتباع تعليمات وزارة الخارجية والحذر من زيارة الدول المعادية أو التي تعاني من أزمات ومخاوف أمنية، كما أن المسافر لبلدة ما، عليه أن يتبع النظم والقوانين مبتعداً عن الفوضى والمخالفات، متجنباً الأماكن المشبوهة والتجمعات الخطيرة، بسيطاً دون الداعي للتكلف في الزينة خاصة من قبل بعض النساء، كون هذا الأمر قد يكون مدعاة للسطو والسرقات.
وجود الأمان في الدول لا يعني عدم أخذ الحيطة والحذر، لا يعني أن نترك أبناءنا بعيداً عن أعيننا، ولا يعني الثقة بأي أحد تلاقينا معه، نستمتع في رحلتنا بالطرق الصحيحة، نحافظ على قيمنا ومبادئنا، صلاتنا وأخلاقنا.
من النصائح أيضاً عدم اللجوء للقروض من أجل السفر، وهذا أمر واقع عند البعض، يرغب في السفر كما يسافر الآخرون، ويعيش ما يعيشه الآخرون بغض النظر عن حاله المادي ومستواه المعيشي، أو ربما أحياناً تحدث المشاكل الزوجية بسبب المقارنات لماذا لم نسافر كما سافر فلان وفلان مع أن الحال المادي لا يسمح؟ إذاً هي دعوة للقناعة بالحال والرضى بما قسمه الله.
* رئيس شعبة إدارة الجلسات الأسرية في محاكم دبي
