أكد الدكتور علي عبد الحميد جاسم أخصائي الجهاز الهضمي والكبد، أن صيام شهر رمضان مفيد لمرضى القولون العصبي ولمن يعانون من مشاكل عسر الهضم، بينما قد يؤثر على المرضى المصابين بقرحة المعدة والاثنى عشر وبعض مرضى الالتهاب الكبدي والمرارة.
وأوضح: «أن المعدة الخاوية لمدة طويلة تؤدي إلى زيادة تأثير الحامض المعدي على الغشاء المخاطي للمعدة، حيث يكون تأثير الحامض شديداً في عدم وجود الطعام، ويؤدي إلى تآكل هذا الغشاء، ما يساعد على حدوث القرحة، ولذا يستحب عدم صيام مريض القرحة الشديدة للمعدة والاثنى عشر».
ونصح بتناول العلاج قبل دخول شهر رمضان بفترة كافية وفي حال نشطت القرحة خلال شهر الصيام فلابد من الإفطار لمدة 10 أيام، يتم خلالها علاج القرحة ثم يمكنهم معاودة الصيام مع تناول الأدوية المثبطة لإفراز الحامض قبل السحور حتى يقل إفراز الحامض أثناء الصيام وحماية الغشاء المخاطي، مع تأخير السحور قدر الإمكان.
وقال، عند وصول الطعام إلى المعدة بكميات كبيرة في بداية الإفطار لا يحدث الارتخاء الطبيعي في الجزء الأعلى من المعدة، مما يسبب سرعة وصول الطعام إلى الاثنى عشر فيزيد الإحساس بالامتلاء والتخمة من أقل كمية، ويفضل أن يتناول الصائم شراباً سكرياً خفيفاً مع سوائل وبعد ساعة يتم تناول الوجبة الرئيسية بكمية معتدلة.
