أوضحت أخصائية التغذية جوليوت فينوليا، مديرة قسم التغذية في مستشفى بدبي، ضرورة ممارسة النشاط البدني للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، لكن بعد الإفطار وليس قبله، إذ إن ممارسة الرياضة خلال الصيام تزيد نسبة الجفاف في الجسم، مما يضر بالعضلات، كما يجب عليهم اتباع حمية غذائية مضادة للالتهاب خلال الشهر الفضيل، ومن الضروري بالنسبة لهم تناول الأطعمة الطبيعية غير المعالجة، والتي تحتوي على نسب عالية من الأوميغا 3، بالإضافة إلى الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون والسمك والأغذية عالية الألياف.

ونصحت أصحاب الأمراض المزمنة بضرورة تناول ما يعادل 3 أكواب من الخضار و3 أنواع من الفواكه يومياً خلال الفترة ما بين وجبتي الإفطار والسحور على الأقل، كما يجب تجنب شرب القهوة بكثرة، وضرورة الإقلال من الملح والسكر وعدم تناول الأطعمة المقلية والدسمة، والاستعاضة عن القلي باستخدام أجهزة الطهي بالبخار أو الشواء، وعدم الإكثار من تناول اللحم الأحمر.

وأما خلال وجبة السحور، فمن المهم تناول أطعمة غنية بالبروتين لأنها تمنح جسم الصائم الطاقة حتى فترة الظهيرة، ومن أهمها البيض واللبن والمكسرات والموز.

وقالت: «لتحقيق صوم آمن، ينصح مرضى السكري بالالتزام، بالنظام الغذائي المحدد لهم، ومن ذلك تناول 3 وجبات خلال فترة الإفطار يومياً والامتناع عن الأطعمة التي تحتوي على قدر كبير من السكريات البسيطة والدهون المشبعة، وينبغي تعجيل الإفطار وتأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر مع تناول أكبر قدر من السوائل التي لا تحتوي على سكريات».