تتعدى سيادة النظام في نمط الحياة اليومي في الإمارات القوانين والتشريعات لتصبح ثقافة وسلوكاً وطريقة تفكير تجمع المواطنين والمقيمين في بوتقة التسامح والإنسانية.
يقول مأمون صبيح، رئيس شركة ابكو العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا: «عندما نستذكر الحدث الأكبر كل عام احتفالات الألعاب النارية والعروض الضوئية في برج خليفة بمناسبة رأس السنة من ناحية عدد المشاركين فيه، نرى أن هذه الفعالية التي تستقطب ما يزيد على مليون مشاهد في مساحة صغيرة هي برهان حي على سيادة النظام التي تجعل الإمارات متميزة، وتجعل أحداثها ممتعة، هذا الأمر لا يمكن مشاهدته دائماً في كل مكان».
وأضاف: «على الرغم من أن المجتمع الإماراتي يضم أفراداً من أكثر من 200 جنسية، فإنهم يعملون ويتعايشون معاً في تناغم وتسامح، وهذا يترجم مقدار النظام الذي يجمعنا معاً ويساعدنا على إعطاء أفضل ما لدينا، ونتعلم معه كيف نطبق الأمر نفسه على مستويات أصغر، أي ضمن المساحة التي يعيش فيها كل منا، وضمن مساحة العمل».
وتابع: «الحقيقة أن الأمر مهم لنا في فرع شركتنا في دبي وهو الأكثر تنوعاً من ناحية الجنسيات مقارنة بجميع فروع شركتنا العالمية في أنحاء العالم، ونعد هذا الأمر أحد مصادر قوتنا الحقيقية وتميزنا، وسبب نجاحه النظام الذي يحكم هذه الشبكة من العلاقات الإنسانية والاحترافية، بشكل يمكننا من العيش والعمل وجعل العالم مكاناً أفضل، وهذه المساهمة الحضارية وإرساء القيم الإنسانية تجعل دبي وجهة يرغب الجميع في أنحاء العالم في زيارتها أو العيش فيها».
