علمتني الإمارات أن الخير باق والشر فان، فزايد الخير حكيم العرب لم يمت بل هو خالد بأعماله في كل البلدان، وسيظل رمزاً للخير والحكمة في العالم أجمع، تعلمت هنا أن قيادة الشعوب تكون بالحب ونشر الخير والوئام بين الشعوب والحكام.
عادل عرفة الذي عاش في الإمارات أكثر من 25 عاماً تعلم فيها الكثير، يروي كيف تعلم من الامارات قيماً ومبادئ غيرت حياته.
يقول عادل عرفة: «إمارات زايد الخير هي الحلم الذي فضلته على أوروبا، حيث بدأت من هناك حياتي العملية، فبعد التخرج في بلدي مصر، سافرت إلى اليونان، وبعد زواجي وجدت أن بلد زايد الخير هو الأفضل ليكون وطني الثاني الذي يستحق أن يولد أبنائي فيه، والحمد لله رزقني ربي بهم جميعاً في الإمارات، التي قضيت فيها أجمل سنوات العمر في العمل الممتع والحياة الآمنة والأجواء العائلية الدافئة».
ويضيف: «تعلمت من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أن المال مال الله، فتعودت العطاء بحب، وعلمته أبنائي، كما تعلمت أن الرزق بيد الله ومن أسبابه شكر الله، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والإخلاص، كما تعلمت أن النجاح في العمل يتطلب الثقة في الله وضرورة تطوير الذات، وعشق الإبداع، والبحث عن السعادة والإيجابية في كل جوانب الحياة، بحسن التوكل على الله، والثقة في توفيقه والإيمان بأن لكل مجتهد نصيباً وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً».
علمتني الإمارات أن مكانة الدول ليست بكثرة السكان والمساحة ولا بقوة التسليح وإنما بإصرار قيادتها على الإنجاز والإعجاز في كل مجالات الحياة وصولا إلى ريادة الفضاء.
