صحتك في رمضان

الصيام وسيلة لضبط النفس والتحكم بالرغبات

أكد محمد خير الله الخبير النفسي أن رمضان يعتبر دورة مكثفة للصفاء والتوافق النفسي، وفرصة لتحقيق الصفاء والسكون والاسترخاء والتعامل مع الضغوط، إذ إن الصيام يلعب دوراً كبيراً في تحقيق تنشيط القوة الروحية، والروحانية والخشوع، والاسترخاء والتأمل، والقدرة على ضبط الذات، والتواصل الاجتماعي.

وأفاد بأن الصوم يعزز قدرة الفرد على مقاومة الإغراءات وكبح الرغبات الفورية، ما يؤثر بشكل واضح على قدرته في المستقبل على التعامل مع جوانب الحياة المختلفة بطرق أكثر نجاحاً، حيث عرف مصطلح ضبط النفس بوصفه مصطلحاً سيكولوجياً وفلسفياً يتعلق بقدرة الفرد على التنظيم الذاتي وضبط النفس من خلال استخدامه لطاقته النفسية من خلال قوة الإرادة والانضباط الذاتي وقوة الأنا في إدارة الصراع بين النفس والشهوات.

وأضاف: «إن الصيام يساعد على تعزيز القوة الروحانية التي بدورها تمنح الطمأنينة والسكينة والاستقرار النفسي، ويرفع من قدرة الشخص على تحمل ضغوط الحياة بشكل عام، والتكيف مع المشكلات، وتمنعه من ممارسة السلوكيات السلبية مثل التدخين، وتحسن من نظرته للأحداث والأشخاص والأشياء من حوله، الأمر الذي يترك أثراً إيجابياً على صحة الصائم ويقوي مناعته».

وقال إن الصيام يحقق الاسترخاء والاستقرار النفسي الذي ينشده الأطباء والخبراء النفسيون، ويرقِق من القلوب والنفوس، وييسر توافق الصائم مع من حوله، إضافة إلى فوائده المتعددة للصيام التي تمنح الإنسان قدرة كبيرة على ضبط الذات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات