صحتك في رمضان

ترك وجبة السحور قد يتسبب بزيادة الوزن

الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة السحور يزيدون عدد ساعات الصيام، الأمر الذي يعرضهم لمراحل متقدمة من إفراز هرمونات الانفعال والجوع مثل «الإيبينفرين» و«الكورتيزول»، و«الغلوكاجون» في آخر ساعات النهار قبل الإفطار، ما يزيد من مستوى تكوّن الأجسام الكيتونية لديهم، والتي لها تأثيرات عصبية وانفعالية سلبية على الشخص، وفقاً للدكتورة نورهان أسامة البظنا أخصائية تغذية علاجية وحميات.

كما توضح أن زيادة إفراز هذه الهرمونات تزيد من حدة الجوع لدى الشخص وتوصله إلى مستوى عالٍ جداً وتقوده لتناول كميات كبيرة من الطعام بشراهة عالية بمعدل أكبر من الشخص المعتدل الذي يتناول السحور، وتوصله إلى مرحلة الامتلاء والتخمة، وليس إلى مرحلة الشبع الفسيولوجي.

وتؤكد الدكتورة نورهان أن مرحلة الامتلاء هذه تؤدي إلى بطء إفراغ المعدة وعسر الهضم، علاوة على انخفاض معدل الحرق في الجسم، كرد فعل طبيعي للجسم للدفاع عن سلامته، من خلال تخفيض معدل الأيض للمحافظة على أكبر قدر ممكن من الطاقة في الجسم ويقلل من صرف الطاقة، ما يسبب زيادة الوزن.

وتنصح بتناول وجبة السحور مع ضرورة تأخيرها، تفادياً لزيادة الوزن، وللمحافظة على معدل السكر بالدم ورفع معدل الحرق، اتباعاً لسنة النبي، صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي بخير ما عجّلوا الفطور وأخّروا السحور».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات