علمتني الإمارات

أكرم المحمود: الناس عائلة واحدة في بيئة التسامح

أكرم المحمود.. 30 عاماً في أرض التسامح | تصوير: غلام كاركر

دولة الإمارات العربية المتحدة بالنسبة لرجل الأعمال أكرم المحمود (باكستاني الجنسية)، تعتبر البيت الكبير والعائلة الأكبر في العالم التي يستظل تحت شجرتها الإنسانية أكثر من مائتي جنسية، يمثلون ثقافات وأعراقاً وديانات مختلفة، وبات الكل يشكل جسداً إنسانياً متلاحماً.

ثلاثون عاماً قضاها المحمود على أرض هذه الدولة، لعبت دوراً كبيراً في تعزيز مفهوم التسامح لديه، وقبول الآخر، وتوجت هذا المفهوم بشعار «عام التسامح» ليكون جسراً يساعد على تقريب المسافات بين قلوب البشر.

ويقول: لم أشعر بالاغتراب، وكونت صداقات مع جميع الجنسيات، والإمارات دعمتني على وجوه عدة، بخلاف الفرص الاستثمارية التي أتاحتها لي وتنوعها.

وأضاف: لم أصادف طوال عمري الذي قضيته في الإمارات، إلا الحب والمودة بين الناس جميعاً، ولم أر أي إساءة سواء في الشارع أو المجتمع، وإن قوانين الإمارات تطبق على الجميع ولا تفرق بين جنسية وأخرى، واستفدت من وجودي بالإمارات في أن أتعامل مع كل الجنسيات والمعتقدات من دون حرج، حيث إن الناس عائلة واحدة، والكل يعيش في بيئة الأمان والسعادة والتسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات