#حدث_في_رمضان

فرض زكاة الفطر

ت + ت - الحجم الطبيعي

في الثامن والعشرين من رمضان عام 2هـ، فرض الله تعالى على عِباده زكاة الفطر، وكانت قد فرضت قبل زكاة الأموال، وهي واجبة من القرآن والسنة والإجماع.

وقد شرعت زكاة الفطر؛ تطهيراً للنفس من أدرانها من الشح وغيره من الأخلاق الرديئة، وتطهيراً للصيام مما قد يؤثر فيه وينقص ثوابه من اللغو والرفث ونحوهما، وتكميلاً للأجر وتنمية للعمل الصالح، ومواساة للفقراء والمساكين، وإغناءً لهم من ذلِّ الحاجة والسؤال يوم العيد؛ فعن ابن عباس مرفوعًا: «فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو واللعب، وطُعمة للمساكين».

وفيها إظهار شكر نعمة الله تعالى على العبد بإتمام صيام شهر رمضان وما يسّر من قيامه، وفعل ما تيسر من الأعمال الصالحة فيه. وفيها إشاعة المحبة والمودة بين فئات المجتمع المسلم.

وتجب زكاة الفطر على كل مسلم ذكراً كان أو أنثى، حرًّا كان أو عبدًا، وسواء كان من أهل المدن أو القرى أو البوادي، بإجماع من يعتد بقوله من المسلمين؛ لذا كان بعض السلف يخرجها عن الحمل.

طباعة Email