أمين الإسلام.. من طفل يتيم إلى رجل أعمال

ت + ت - الحجم الطبيعي

أمين الإسلام من النماذج المميزة التي تخرجت من دار الإمارات النموذجية للأيتام في بنغلاديش، فقد أصبح رجل أعمال وصاحب عقلية استثمارية بعد أن كان يحصل على كفالته الشهرية من دار الأيتام الذي ترعاه جمعية الفجيرة الخيرية في وطنه بنغلاديش.

فقد رأى في نفسه القدرة على تجاوز مشاكل الإعالة بجمع كفالته الشهرية بالاشتراك مع طفل يتيم آخر، وتوفير القدر الأكبر من الإعانة الشهرية لتأسيس مشروع تجاري يستطيع من خلاله الاعتماد على نفسه. حيث وفقه الله بعد عدة سنوات بالنهوض بنفسه وبعدد من أيتام الدار الذي أسهم في توظيفهم وتأمين حياتهم بعيداً عن حياة الفقر واليتم التي كانوا يعانونها.

وقال أمين الإسلام: الحمد لله أن سخر الله لي جمعية الفجيرة الخيرية التي كانت اللبنة الأولى لأعمالي التجارية بفضل من الله، وللمحسنين الكرام الذين بنوا دار الإمارات للأيتام في بنغلادش، فقد احتضنني الدار منذ صغري، وكانوا يصرفون لي مبلغ الكفالة الشهري بانتظام، حيث قررت في نفسي استثمار الإعانة بدل العيش بها، عبر إقناع يتيم آخر بالدار بتجميع جزء من مبلغ الكفالة والصمود بالعيش بما يتبقى منها، إلا أن نتمكن من توفير المبلغ المناسب الذي يمكننا من فتح مشروع تجاري متواضع.

وأضاف: نجحت في افتتاح مكتب لطباعة المستندات والتصوير ووفقت في توفير فرصة عمل إلى عدد اثنين من الأيتام أيضاً وبعد ذلك استقل الايتام الذين بدأوا معي في المشروع في محال تجارية منفصلة وتوسعت دائرة الفرص إلى اخوانهم الأيتام الآن بحمد الله. كما وصل عدد المحال التجارية التي يديرها الأيتام إلى 8 محلات تصوير مستندات وطباعة وإعداد بحوث وخدمات انترنت وكمبيوتر.

وأشار إلى أن لجمعية الفجيرة الخيرية بعد الله الفضل في تكوين شخصيتي، حيث تعلمت وتربيت في دار الإمارات النموذجية على كرم الأخلاق والآداب وتعلمت كيف أكون صادقا مع نفسي والآخرين وكيف أجلب الاحترام إلي نفسي وكيف احترم الآخرين وكيف أساعد الآخرين، كل هذه الخصائل جعلت مني تاجرا ناجحا بحمد الله والآن حصلت على موقع تجاري مميز في برج استثماري أتوقع أن يفتح أمامي فرصا أخرى للاستثمار. وأضاف: ساعدني النهوض بذاتي في أن أتزوج وأنجب ابني مصطفى وأقدم المساعدة لكل من أستطيع.

وحول أشقائه الأيتام الذين تخرجوا من دار الإمارات، يتحدث أمين الإسلام بأنه على تواصل دائم بهم، وهم الأخ عمران يعمل إمام مسجد في دولة قطر، والأخ عبدالعليم أيضاً يعمل إمام مسجد في ولاية نرين غونج، والأخ معين مساعد تدريس في إحدى الجامعات، وحضرت علي مدير قسم الكمبيوتر في إحدى الشركات، والأخ شمس العالم مقيم في دولة فرنسا، والأخ رقيب في دولة الكويت.

طباعة Email