تعامل راقٍ واحترام، ومكانة للمرأة، لم أجد لها مثيلاً، وبالرغم من عملي في عدة دول، إلا أنني وجدت شيئاً مختلفاً في دبي، دفعني إلى الاستقرار والحديث عنه لأصدقاء عدة في موطني أوغندا، هكذا بدأت زهرة حديثها عن زيارتها الأولى لدبي، وإعجابها بسلوك من يقيم عليها، ليتحول ذلك الإعجاب إلى مقدمة دخولها للإسلام الذي أشهرته قبل بضعة أيام.
مدينة الحلم
تقول زهرة: بعد التحاقي بالعمل في إحدى الشركات في مجال التنظيف، واستقراري في مسكن وفرته الشركة، بدأت أستكشف مدينة الحلم التي كنا نسمع عن تطورها وأبراجها منذ سنوات، حتى أصبحت زيارتها هاجساً يتمناه كل فرد، لذلك عندما سنحت لي الفرصة، وحظيت بوظيفة أسرعت لإكمال الإجراءات، والسفر في أسرع وقت ممكن، ولم تمض أيام قليلة حتى لامست أرض دبي التي بهرت بتقدمها.
وتضيف: لم يقتصر إعجابي والانبهار الذي شعرت به على تقدم المدينة وتطورها، بل كان نمط الحياة فيها وتعامل الناس أكثر إبهاراً، فإذا طلبت المساعدة أو سألت أحداً عن مكان ما، تجد إجابة وحرصاً مقروناً بابتسامة ورحابة صدر، ولا ينتهي الأمر غالباً بالإرشاد أو الإشارة، بل يتعدى الأمر إلى ذلك، حيث قد يصحبني الشخص إلى المكان الذي سألت عنه، إضافة إلى ذلك كانت النساء وحشمتهن التي يتمتعن بها مثار اهتمام، فالملابس الواسعة وتنقلهن باطمئنان من مكان لآخر ميزة لم أشعر بها إلا عند زيارتي لهذا البلد العربي.
قيم جميلة
وتوضح: كنت في كل يوم أتعامل به مع أهالي الإمارة والمقيمين عليه يزداد إعجابي، ومن شدة دهشتي بالعادات والقيم الجميلة، بدأت في التعرف إلى أشخاص عرب، كان من بينهم امرأة لبنانية في قمة التواضع، حيث بدأت تشرح لي عن الدين الإسلامي، وأخبرتني أن تعاليم الدين قومت سلوكيات اتباعه، وجعلت في الطريق الصحيح. وتضيف زهرة: كلمات صديقتي اللبنانية كان لها وقع كبير في أذني، وشغلت تفكيري، لذلك قررت الاقتراب من الدين الإسلامي، والتعرف إليه عن كثب، وطلبت من صديقتي إعانتي في ذلك، والتي بدورها لم تتردد في تقديم الدعم بكافة سبله، حتى إنه في غضون فترة وجيزة أحببت الإسلام، وعزمت على الدخول فيه، وهم ما تم أمام مجموعة غفيرة من المسلمين في إحدى الفعاليات الرمضانية.
