أشار الدكتور مجدي عبد العزيز، استشاري حالات حرجة، إلى أن هناك علاقة بين العطش وبين تحلل النشا المخزون بالكبد، إذ يسبب إفراز جرعات تتناسب وقوة العطش من هرموني الأنجوتنسين 2 والهرمون القابض للأوعية الدموية اللذين يسببان تحلل النشا المخزون بالكبد، فكلما زاد العطش زاد إفراز هذين الهرمونين بكميات كبيرة، ما يساعد على إمداد الجسم بالطاقة خاصة في نهاية اليوم.
كما أن زيادة الهرمون المضاد لإدرار البول المستمر طوال فترة الصيام في شهر رمضان له دور مهم في تحسين القدرة على التعلم وتقوية الذاكرة، ما يحسن القدرة العقلية لدى الصائمين، كما أن الحرمان من الماء أثناء الصيام يسبب زيادة كبيرة في آليات تركيز البول في الكلى ما يحسن وظائفها.
ويعمل عدم شرب الماء خلال نهار الصيام على التقليل من حجمه داخل الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تنشيط الآلية المحلية بتنظيم الأوعية وتثبيط تكون القرح المعدية، فضلاً عن دور العطش في علاج العقم، حيث يسبب تحلل الجسم الأصفر.
