من المعتاد أن تكثر الأسئلة خلال شهر رمضان من مرضى الغدد المتعددة خاصة الدرقية لشيوعها، وما تسببه من أمراض تصل لضعف أمراض بقية الغدد، حول العواقب المحتملة لصيامهم.

وينصح الدكتور مجدي عبد العزيز استشاري حالات حرجة، المريض المصاب بفرط نشاط الغدة الدرقية بالصيام شريطة استقرار وضعه الصحي ومواظبته على العلاج، وإلا فالإفطار قد يكون خياراً مناسباً خصوصاً في حالات مرض «باسدو»، أما المصابون بقصور الغدة الدرقية فيمكنهم الصيام وتناول الدواء بعد الإفطار.

وبالنسبة لالتهابات الغدة الدرقية فهناك نوعان: التهابات حادة تبيح الإفطار نظراً إلى حدتها إلى حين تجاوز المرحلة الحرجة، أما التهابات المزمنة فيمكن معها الصيام، مشيراً إلى عمد تأثير الصوم على أورام الغدة الدرقية الشائعة.

أما أمراض الغدة الكظرية فهي غير مألوفة وغير شائعة ويأتي في طليعتها مرض أديسون الذي يسبب الدوار وآلام المفاصل والعضلات والضعف والعياء والشعور بالإجهاد وانخفاض ضغط الدم واضطرابات في الجهاز الهضمي مع نقص الوزن وكذا حدوث تغير في لون البشرة التي تميل إلى السواد عند هؤلاء المرضى.