نتيجة لاعتماد (أو إدمان) المدخنين على مادة النيكوتين الموجودة في السجائر، فهم يواجهون أعراضاً انسحابية عند التوقف عن التدخين أثناء الصيام، وأوضح الدكتور مجدي عبد العزيز، استشاري حالات حرجة أن من ضمن هذه الأعراض التهيجية سرعة الغضب وصعوبة التركيز.
وأشار إلى أن الإدمان له تأثير مباشر على المواد الكيميائية الجسدية التي تنعكس على المشاعر والسلوك، ما يدفع المدخنين إلى التدخين بمجرد انتهاء ساعات الصيام، بينما يعد شهر رمضان المبارك أفضل فرصة للتخلص من هذه العادة، وإيجاد أساليب جديدة يصرف بها المدخن نفسه عن الرغبة في التدخين مثل القيام بأنشطة بدنية مثل غسل السيارة وإزالة الأعشاب الضارة في الحديقة والركض وأخذ حمام طويل، وتشتييت الانتباه وممارسة الرياضات المختلفة، وتناول المكسرات أو العلكة لجعل الفم يتحرك لنسيان هذه الرغبة، والاقتناع بأن شهر رمضان فرصة روحانية للإقلاع عن التدخين.
فمثل هذه الأنشطة والتركيز عليها يصرف الرغبة الملحة للتدخين ويصبح الشخص أكثر قدرة على التأقلم ومقاومة الرغبة بالتدخين، ويرتقي لأن يكون قدوة أفضل لأبنائه وأصدقائه وعائلته.
